خلّفت الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا عشرات ملايين العاطلين عن العمل في أنحاء العالم، بينما كان الأكثر فقراً هم الأشد تضرراً نتيجة التباطؤ الاقتصادي.
وبهدف مساعدة الأشخاص المحتاجين والمشردين، أطلقت إحدى المؤسسات الخيرية في لوس أنجليس بالولايات المتحدة برنامجاً أطلقت عليه «كوميونيتي فريدجز» (ثلاجات المجتمع). وهو يتضمن توفير سبع ثلاجات ملونة ونظيفة ومليئة بالطعام يمكن لأي شخص الوصول إليها، في ظل انتشار كبير للمبادرات الخيرية في المدن الأمريكية.
وقالت مارينا فيرغارا إحدى المسؤولات في البرنامج «إذا كنت في حاجة إلى أخذ كل ما في الثلاجة، فلن يحكم عليك أحد. إذا كنت في حاجة إلى أخذ حبة واحدة من الطماطم أو وضع واحدة فقط هناك، فقم بذلك».في ظل هذه المتاعب الاجتماعية، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصريحاته التي أكّد فيها أنّ كوفيد19 «سيزول عاجلاً أم آجلاً».
وقال ترامب لـ«فوكس نيوز صنداي»، «في النهاية سأكون على حقّ. تعلمون قلتُ سيزول وأكرّر ذلك».
وأضاف «سيزول الفيروس وسأكون على حقّ». وأكّد ترامب أنّ «العديد من الحالات الجديدة هي في صفوف الشباب الذين سيتعافون في يوم». وأضاف «لديهم نزلة برد. الكثير من هذه الحالات يجب ألا تُحتسب كإصابات»، في محاولة منه لتبرير الفارق الكبير مع حصيلة أوروبا.
