تواصل الصين جهودها من أجل احتواء وباء «كورونا». وكللت هذه الجهود بالنجاح في العاصمة بكين، بينما شهد إقليم شينجيانج انتكاسة معلناً وضع الحرب.

وقال مسؤول حكومي في بلدية بكين، إن المدينة ستخفض مستوى استجابة الطوارئ لتفشي «كورونا» في العاصمة الصينية من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث، بدءاً من اليوم الاثنين. وذكرت السلطات أنها نجحت في احتواء بؤرة ثانية لتفشي الفيروس ظهرت في بكين في منتصف يونيو، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» وارتبطت بؤرة تفشي المرض بسوق للجملة وشهدت تسجيل 335 حالة مؤكدة من إصابات «كورونا». ويأتي النجاح الواضح في بكين بينما أعلنت السلطات في إقليم شينجيانج «وضع الحرب» في الوقت الذي تحاول فيه المنطقة كبح الارتفاع المفاجئ في حالات الإصابة بـ«كورونا». وجاء في بيانات لحكومة شينجيانج نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تم أيضاً منع التجمعات العامة.


اكتشاف طبي


في غضون ذلك، أكد علماء بريطانيون رصد ستة أنواع من «كورونا»، مشيرين إلى تفاوت في الأعراض التي تظهرُ على من يصابون بالعدوى. وبحسب تقارير، فإن كل نوع على حدة، له أعراض مرتبطة به، وهذا الاكتشاف الطبي يسدي خدمة كبيرة للطب، لأنه يساعد على معرفة العلاج الأنسب لكل مريض.في الأثناء،قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنه «متأكد تماما»  من تورط موسكو في هجمات إلكترونية تهدف إلى سرقة بحث عن لقاح ضد «كورونا» وهو عمل «مرفوض» نفته روسيا. ويبدو أن لقاح «أوكسفورد» يسارع إلى خط نهاية السباق الدولي وينتظر أن يثبت نجاحه في المرحلة الثالثة والنهائية الاثنين المقبل.