يتجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استطلاعات الرأي الأخيرة التي تظهر تقدم منافسه الديمقراطي، جو بايدن، في سباق الرئاسة.
يستند ترامب في رفضه إلى استطلاعات الرأي في العام 2016 حين كان فوز هيلاري كلينتون، وفق قياس الآراء، محسوماً، لكن صناديق الاقتراع أظهرت مفاجأة بفوز ترامب.
يراهن ترامب على تكرار هذا السيناريو. واعترض في مقابلة بثتها قناة «فوكس نيوز» الأحد، على استطلاع للرأي يعكس تنامي مصاعبه. وقال في ردّه على سؤال المحاور كريس والاس حول استطلاع يظهر تقدّم جو بايدن عليه بثماني نقاط (49% في مقابل 41%)، «بداية وقبل أي شيء، لست في صدد الخسارة، إذ إنّها استطلاعات رأي مزيفة».
ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل كرر هجومه على بايدن بأن الأخير لا يصلح للرئاسة، لعدم توفر معايير محددة فيه. فهو - على حد قول ترامب - «عاجز عن صف جملتين متتاليتين»، ومصاب بـ«الخرف». ويرى أن بايدن غير كفؤ ليكون رئيساً. وليكون كفؤاً «يجب توافر الذكاء، الصلابة، وغيرها من الأمور. إنّه بالكاد يغادر قبوه».
وتعليقاً على اعتبار غالبية المستطلعة آراؤهم أنّه أقل «كفاءة» من بايدن، اقترح أن يتم حسم هذه المسألة عبر اختبار مستوى الذكاء لدى المتنافسين. وقال «لنقم باختبار. لنقم به الآن. لنجلس، جو وأنا، ولنقم به».
