أعلن رئيس وزراء مقدونيا الشمالية السابق، زوران زائيف، فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية، بعد أن حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه على 46 مقعداً من أصل 120 في البرلمان، بزيادة قدرها مقعدين فقط عن منافسه، حزب المنظمة المقدونية الثورية «فمرو».

وقال زائيف لأنصاره: «لقد تم تعزيز الطريق الذي يسير بنا إلى الأمام». وتظهر إحصاءات لجنة الانتخابات التي ما زالت لم تكتمل بعد، حيث تم إجراء الانتخابات أول من أمس الأربعاء، أن حزب الاتحاد الديمقراطي للتكامل هو صانع النجوم، حيث فاز بعدد 15 مقعداً.

وأكد «الاتحاد الديمقراطي للتكامل»، على موقفه بوصفه أكبر الأحزاب التي تمثل الطائفة الألبانية. وفي حال قاما بتجديد تحالفهما، فإنّ الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب «الاتحاد الديمقراطي للتكامل» فقط سيؤمنان أغلب المقاعد، بواقع 61 مقابل 59 مقعداً. وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي تحت قيادة زائيف، أعلن الأربعاء فوزه في الانتخابات البرلمانية بفارق طفيف على حزب المنظمة الثورية المقدونية بقيادة هريستيجان ميكوفسكي.

وأكّدت مفوضية الانتخابات، أنّ المنافسة كانت محتدمة بين الحزبين الرئيسيين. وكان زائيف قد دعا إلى انتخابات مبكرة في أكتوبر الماضي، بعد أن رفض الاتحاد الأوروبي للمرة الثانية بدء محادثات انضمام سكوبي إلى التكتل منذ أن غيّرت البلاد اسمها لتصبح مقدونيا الشمالية، مما أنهى خلافاً دبلوماسياً مع اليونان.

ومنذ ذلك الحين، مهد تغير الاسم الطريق لمقدونيا الشمالية للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) وفي نهاية المطاف بدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أن الأمرين حدثا في مارس الماضي وألقى الوباء بظلاله عليهما.