مفاجآت «كورونا» تقلّل من فاعلية العزل

ليس العزل حلاً للاختباء من عدوى الفيروس. فالتكهنات التي تحدثت عن انتقال فيروس «كورونا» المستجد عبر الهواء باتت موضوع دراسة علمية ألمانية بعد ترجيح علماء تسبب تكييف الهواء في انتشار الفيروس بمجزر في ألمانيا، كما تحدثت دراسة أخرى عن أن مجال انتشار الفيروس داخل الجسم لا يقتصر على الجهاز التنفسي فقط، بل يمتد إلى القلب، بينما يكافح العالم لإنقاذ نفسه من تداعيات الإغلاق جراء الجائحة، ليس فقط اقتصادياً، بل من الناحية النفسية حيث ألحق العزل الاجتماعي ضرراً نفسياً هائلاً بالأطفال وفق دراسة جديدة.

كل هذه العوامل تضع العالم في حيرة، ذلك أن العزل على ما يبدو ليس حلاً، لا من ناحية منع العدوى، ولا التداعيات النفسية على الأطفال.  وأسفرت إجراءات الإغلاق الصارمة المستمرة في بعض الدول، عن احتجاجات شعبية، كما حدث في الأرجنتين، أمس، حيث احتج المئات ضد السياسات الخاصة بمواجهة «كورونا» والقيود المفروضة.


الانتقال عبر الهواء


علمياً، يعتزم خبراء النظافة الصحية من جامعة بون تثبيت الألمانية اختبار نظام جديد لتنقية الهواء مطلع هذا الأسبوع بأحد المجازر التابعة لشركة «تونيس» للمواد الغذائية، وذلك قبل الاختبارات المقررة الاثنين.


وفي يونيو الماضي أصيب 1413من أصل 6139 من عمال المصنع بكورونا، ما تسبب في أسوأ تفشٍّ محلي للفيروس بألمانيا.
في غضون ذلك، كشفت دراسة المستشفى الجامعي «هامبورج-غبندورف» أن الفيروس من الممكن أن يصيب القلب أيضاً بعد أن كان الاعتقاد أنه يصيب الجهاز التنفسي فقط.


في سياق التداعيات أيضاً، كشفت دراسة حديثة أن أزمة جائحة كورونا تسببت في تدهور نوعية الحياة والصحة النفسية لكثير من الأطفال والمراهقين. وقالت المشرفة على دراسة «كوبسي» للمستشفى الجامعي «هامبورج-إبندورف»، أولريكه رافنس-زيبرر، أن العلاقة بالأصدقاء تضررت لدى نحو 50% من الأطفال بسبب غياب التواصل الجسدي.

طباعة Email