لجنة خبراء تقيّم إدارة «الصحة العالمية» للجائحة

أوقعت جائحة «كورونا» ما يتجاوز الـ 12 مليون و200 ألف إصابة، وأكثر من 554 ألف حالة وفاة منذ ظهور الوباء في أواخر ديسمبر.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، تشكيل لجنة مستقلة من الخبراء مكلفة بإجراء «تقييم نزيه» لإدارتها لأزمة «كورونا»، على أن يتم إقرار التفويض، الذي سيعطى لها بالاتفاق بين الدول الأعضاء. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في تلميح إلى الولايات المتحدة «لن نتمكن من التغلب على الجائحة إن كنا منقسمين»، محذراً بأن «انقسامات» الأسرة الدولية تسهم في استمرار تفشي الوباء. وفيما تواصل دول فرنسا وبريطانيا وألمانيا عودتها للحياة الطبيعية تدريجياً، تبقى الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تسجيلاً للوفيات مع ما يزيد على 132 ألف حالة وفاة، تليها البرازيل مع نحو 68 ألف وفاة، ثم المملكة المتحدة مع 44517 وفاة، تليها إيطاليا مع 34914 وفاة، فالمكسيك مع 32796 وفاة.

وأجبر الوباء أستراليا على إعادة فرض تدابير العزل لمدة ستة أسابيع اعتباراً من أمس في ملبورن، ثاني أكبر مدن البلاد، بعد تسجيلها نحو تسعة آلاف إصابة و106 وفيات في صفوف سكانها البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة.

تخفيف متواصل

وذكرت موسكو إنها ستعيد فتح المدارس والجامعات الأسبوع المقبل في أحدث تخفيف للقيود المفروضة لاحتواء تفشي الفيروس، بعد تراجع عدد الإصابات اليومية في العاصمة الروسية إلى 568 حالة. وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، إن التفشي يتراجع في المدينة وإن الوقت قد حان لتخفيف المزيد من القيود. وأضاف إن المدارس والجامعات والمعسكرات الصيفية والمراكز الثقافية يمكن أن تعود للعمل الأسبوع المقبل. وأضاف أنه اعتباراً من التاريخ ذاته لن يفرض على سكان المدينة، البالغ عددهم نحو 13 مليون نسمة، وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة، لكن سيظل وضع الكمامات إلزامياً داخل المتاجر والمنشآت الطبية، وفي شبكة المواصلات العامة.

ويمكن لسكان موسكو كذلك العودة إلى المطاعم ودور السينما والحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية اعتباراً من الشهر المقبل طالما تلتزم هذه الأماكن بشغل ما لا يزيد على 50 في المئة من طاقتها الاستيعابية. وقال سوبيانين: إن رفع إجراءات العزل العام في العاصمة تم بنجاح، إذ انخفضت حالات الإصابة اليومية بالمدينة.

إصابات مستوردة

في غضون ذلك، أعربت اليونان عن قلقها إزاء تزايد الإصابات في دول البلقان المجاورة، محذّرة من مخاطر دخول مصابين إلى البلاد بعد فتح الحدود البرية أمام السياح. وحصيلة الوباء في اليونان متدنية مقارنة بجاراتها وهي تسجل أقل من 50 إصابة إضافية يومياً، علماً بأن أكثر من نصف هذه الحالات تسجل لدى سياح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات