السباق نحو البيت الأبيض بين بايدن وترامب لمن الغلبة؟

قبل شهور قليلة من الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة تشتد المعركة بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن حيث حذر ترامب من أن فوز نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في الانتخابات المرتقبة في نوفمبر، سيؤدي إلى انهيار سوق الأوراق المالية بينما هاجم بايدن، الرئيس الأمريكي، بعدما قال الأخير إن اختبارات الكشف عن كورونا «سلاح مزدوج»، خلال مسيرة انتخابية حيث قال بايدن في كلمة بولاية بنسلفانيا إن «ترامب مثل طفل، لا يهمه شيء في أزمة كورونا سوى أن مظهره سيكون سيئاً، الاختبار ينقذ الأرواح بشكل لا شك فيه، والاختبار ‏على نطاق واسع هو المفتاح لفتح اقتصادنا مرة أخرى وهذا هو حد السيف».‏

وفاقت التبرعات التي جمعتها حملة المرشح الديمقراطي جو بايدن في السباق نحو البيت الأبيض على المبالغ التي جمعتها حملة الرئيس دونالد ترامب خلال الشهرين الماضيين، في إشارة إلى الدعم الذي قد يحصل عليه بايدن.

وبحسب أرقام نشرت أمس، تمكنت حملة بايدن الانتخابية من جمع 141 مليون دولار في الشهر الماضي في أعلى تبرعات شهرية على الإطلاق، بزيادة حوالى 10 ملايين دولار عن حملة ترامب. كما تخطت التبرعات لحملة المرشح الديمقراطي منافسه الجمهوري في الربع الثاني من العام الجاري بواقع 282.1 مليون دولار مقابل 266 مليوناً لترامب للفترة ما بين أبريل وحتى يونيو الماضيين.

وفي بيان، أكدت مديرة حملة بايدن، جين أومالي ديلون، أن الزيادة في التبرعات تظهر تصاعد وتيرة الحماس لدى القاعدة الشعبية لانتخاب جو بايدن مقارنة بتلك التي تدعم ترامب.

 ووفقاً لديلون، فإن أكثر من ثلثي المتبرعين لبايدن في الشهر الماضي كانوا من المساهمين لأول مرة، حين حصل بايدن في يونيو رسمياً على ترشيح الحزب الديمقراطي من خلال تفوقه بعدد المندوبين.

من جهتها، أكدت حملة ترامب أن لديها 295 مليون دولار وتتقدم على بايدن فيما يخص السيولة النقدية، لكن حملة بايدن لم تعلن عن السيولة بعد.

يذكر أن حملة جمع الأموال تنطلق بقوة قبل ستة أشهر من بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية.

وبحسب أرقام موقع ريل كلير بوليتيكس، يتفوق المرشح الديمقراطي على خصمه ترامب بفارق 9.4 في المئة في الاستطلاعات الوطنية، كما يتخطاه أيضا في استطلاعات الرأي للعديد من الولايات المتأرجحة التي ساهمت في تحقيق الفوز لترامب، ومنها ولايات فلوريدا وبنسلفانيا وويسكونسن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات