الاستفتاء الدستوري يبقي بوتين رئيساً لروسيا إلى 2036

واضح من النتائج الأولية للاستفتاء على التعديلات الدستورية في روسيا أنها جاءت لصالح الرئيس فلاديمير بوتين الذي سيعزز بقاءه رئيساً لروسيا إلى العام 2036، حيث أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا، وقبل إغلاق مراكز الاقتراع في عموم البلاد، أن 73 من المشاركين في التصويت على التعديلات الدستورية صوّتوا لصالح هذه التعديلات بعد فرز حوالي 15 في المئة من الأصوات، بينما رفضها 27 في المئة تقريباً.

وذكر بيان للجنة الروسية، مساء اليوم، أن نسبة المشاركة في التصويت على التعديلات الدستورية تجاوزت 60 في المئة في عموم روسيا و50 في المئة في العاصمة موسكو.

وأدت هذه الخطوة من قبل اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا إلى توجيه انتقادات لها من قبل بعض المعارضين لهذه التعديلات، ولكن اللجنة بررت نشرها للنتائج الأولية قبل إغلاق مراكز الاقتراع بشكل نهائي بأنها خطوة ضرورية من أجل الشفافية.

وكان بوتين قد أدلى صباح اليوم بصوته على التعديلات الدستورية في مركز الاقتراع بأكاديمية العلوم الروسية رقم 2151. واعتاد بوتين الإدلاء بصوته الانتخابي في هذا المركز على مدار العشرين سنة الأخيرة، وبسبب جائحة «كورونا» لم يُطلق الرئيس الروسي أي تصريحات بعد إدلائه بصوته على التعديلات الدستورية.

وكان بوتين قد دعا المواطنين الروس، أمس، إلى ضرورة المشاركة في التصويت بكثافة.

يُذكر أن مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها صباح اليوم في عموم روسيا لاستقبال المصوتين على التعديلات الدستورية، التي تتيح للرئيس الحالي فلاديمير بوتين الترشح للرئاسة مجدداً بعد انتهاء ولايته الرئاسية الحالية في 2024، وقد يمكنه الاستمرار في الحكم حتى 2036. وستدخل التعديلات الدستورية حيز التنفيذ منذ يوم إعلان نتائج التصويت رسمياً، وفي حال وافق أكثر من 50 في المئة من المشاركين فيه عليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات