«المكافآت الروسية» تتصدّر المشهد الأمريكي

بدأت قضية التقارير عن عرض روسيا مكافآت مالية لجماعات أفغانية من أجل قتل جنود أمريكيين، تأخذ أبعاداً سياسية وأمنية في الولايات المتحدة، حيث تعززت فرضية هذه الاتهامات بعد ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن وكالات مخابرات أمريكية عن صحة الأمر، ما يشير إلى إمكانية أن يصبح هذا الملف جزءاً من الاستقطاب الحاد داخلياً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وقالت الصحيفة إن من غير الواضح كم عدد الجنود الأمريكيين أو جنود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان الذين استُهدفوا أو قُتلوا. لكن مصدر المعلومات هو استجوابات عسكريين أمريكيين لمتشددين وقعوا في الأسر ونم نقلها من قوات العمليات الخاصة الأمريكية في أفغانستان إلى أجهزة المخابرات الأمريكية. من جانبها، قالت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن اثنين من المسؤولين تم إطلاعهما على الأمر إن مسؤولين في المخابرات يعتقدون أن جندياً أمريكياً واحداً على الأقل قُتل نتيجة لتلك المكافآت.

وطالبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، اثنين من كبار مسؤولي الاستخبارات بإحاطة الكونغرس بشأن التقارير. وطالبت بيلوسى، مدير الاستخبارات الوطنية جون راتكليف ورئيسة وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.أيه» «جينا هاسبل» باطلاع مجلس النواب بأكمله على الأمر. ومن غير الواضح أن يوافق البيت الأبيض على مثل هذه الإحاطة الواسعة النطاق حول شؤون الاستخبارات.

وأثارت تقارير المكافآت الروسية غضب منتقدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ونفى الكرملين تقرير المكافآت الذي نشرته لأول مرة نيويورك تايمز يوم الجمعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات