قصة خبرية

باحث كوري منحه «الفيروس» فرصة العمر

«من رحم المحن تولد المنح»، حكمة عاش تفاصيلها، كيم وو هيون، الباحث في العلوم البيولوجية، في معهد «إنتشون» بكوريا الجنوبية، وزوجته ونجله لي مين-هو، خلال الأشهر الستة الماضية، عندما غادر سيئول تاركاً خلفه كل شيء، ليعالج ابنه من مرض نادر في الأعصاب في «باريس»، وخلال رحلته حاصرته جائحة كورونا، لتُفتح أمامه أبواب النجاح فجأة.

قرار

يقول الدكتور كيم وو هيون، الباحث في المعهد الوطني للموارد البيولوجية «إنتشون» بسيئول لـ«البيان»، ولد ابني لي مين-هو قبل ثلاث سنوات واكتشفت عند بلوغه من العمر سنة ونصف سنة أنه مصاب بمرض نادر في الأعصاب يهدد قدرته على المشي في المستقبل، وبدأت رحلة العلاج في سيئول، وبعد عام نصحني الطبيب بالسفر لاستكمال العلاج بباريس. وعندما رفض المعهد منحي إجازة، قدمت استقالتي.. بعت سيارتي ومنزلي ومتعلقاتي.حياة جديدة

ويضيف: وصلنا إلى باريس 11 ديسمبر الماضي، كانت رغبتي في إنقاذ ابني دافعاً لتحدي أي شيء، الأطباء طمأنونني، وبعد شهر تقريباً بدأت الأنباء عن كورونا تتزايد وتربك كل شيء، بدأت أشعر بالخوف.

ويقول كيم إنه تحدّث إلى صديقه وزميله في العمل بكوريا، فنصحه بالاتصال بالبروفيسور نيكولا بيكولي، رئيس قسم الفيروسات، بالمعهد الوطني للطب البيطري في ألفور شرقي باريس، وبالفعل اتصل به. ولأن تخصصه في فيروسات الحيوانات والأمراض المعدية، رحب الرجل به وطلب منه التوجه فوراً إلى المعهد، وهناك وجدهم يعدون مشروعاً بحثياً كبيراً حول فيروس كورونا والفيروسات من نفس العائلة، فقدم اقتراحه للمشاركة وحظي بترحيب وتم التعاقد معه، وساعدته إدارة المعهد على استكمال رحلة علاج ابنه في مركز متخصص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات