«كورونا»رفع العزل يتحدى مخاوف «موجة ثانية»

مضى العالم في إجراءات رفع القيود والعودة إلى الحياة الطبيعية تدريجياً، رغم الزيادة في أعداد الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد التي شهدتها بعض دوله، ففيما تكافح الولايات المتحدة ودول أوروبية لكبح جماح الإصابات وتجنّب موجة تفشٍ ثانية، بدأت دول أخرى استئناف رحلات الطيران، فيما تتأهّب أخرى لفتح المجال أمام حركة السفر، وتخفيف إجراءات الحجر الصحي للقادمين من الخارج.

واستأنف مطار أورلي في باريس نشاطه، مع إقلاع أول رحلة متوجهة إلى مدينة بورتو في البرتغال، بعد توقف استمر ثلاثة أشهر. وأقلعت طائرة للرحلات الزهيدة تابعة لشركة «ترانسافيا» أمس في تدشين رسمي لعودة الرحلات التجارية إلى سماء باريس. كما تحدى عشرات السياح درجات الحرارة المرتفعة في باريس، وتسلقوا السلالم الحديدية لبرج إيفل أثناء إعادة فتحه للسياح.

ومن دون المصاعد التي عدت صغيرة جداً للالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي. وفي بريطانيا شهد شاطئ مدينة بورنموث الساحلية، ازدحاماً لآلاف الأشخاص الذين قدموا للاستمتاع بأشعة الشمس. بدورها، أعلنت النرويج، أنها ستعمل على تخفيف الإجراءات مع دول شنغن والاتحاد الأوروبي بحلول منتصف يوليو

ممرات خضراء

إلى ذلك، تجري ماليزيا محادثات مع سنغافورة وبروناي، لإقامة «ممرات خضراء» أمام حركة السفر الأقل تقييداً. وقال المدير العام للصحة الماليزية نور هشام عبدالله، إنّ بلاده تناقش إرشادات السفر مع سنغافورة وبروناي، وأستراليا ونيوزيلندا. وأوضح نور هشام، ماليزيا ستناقش إرشادات عودة حركة السفر مع دول أخرى لم تشهد تسجيل أي حالات إصابة جديدة بالفيروس مدة 28 يوماً.

تخفيف حجر

وفيما تعمل بريطانيا على خطة لتخفيف إجراءات الحجر الصحي المفروضة على القادمين من الخارج من بعض الدول التي يعد خطر العدوى بفيروس كورونا المستجد فيها أقل، أعلنت أستراليا أنّها ستواصل تخفيف قيود التباعد الاجتماعي، رغم زيادة حالات الإصابة في إحدى الولايات، مشيرة إلى أنّ الولايات والأقاليم وافقت على رفع المزيد من قيود التباعد الاجتماعي. في الأثناء، أثمرت جهود الصين تراجعاً طفيفاً للإصابات بالفيروس، إذ سجل البر الصيني الرئيس 13 إصابة، الأمر الذي يشير إلى سيطرة الصين فعلياً على موجة التفشي الثانية في بؤرة بكين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات