شدّد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على أنّ واشنطن تعمل على تمديد صلاحية قرار حظر توريد السلاح إلى إيران، والذي ينتهي في أكتوبر المقبل.
وأكد بومبيو، خلال مؤتمر صحافي، أن إيران ستحصل على السلاح من أجل تقديمه لميليشيات إرهابية، مضيفاً:
«اقتراح أن تعطي أمريكا إيران أموالاً لتمويل الإرهاب، هو ببساطة أمر سخيف». وقال إن الولايات المتحدة، يحدوها الأمل أن يدرك العالم كله الحاجة لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران، مشيراً إلى أن واشنطن مستعدة للتحدث مع طهران في الوقت المناسب.
وتابع: «أعتقد أن الجميع، باستثناء بضعة دول، تدرك أن هذا (الحظر)، لا ينبغي أن ينتهي، وهناك مناقشات تجري بشأن كيفية تمديده». ولفت إلى أنّ إيران دولة مارقة، وترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعرقل مهمة تفتيش مواقعها النووية، داعياً إياها «لتصرف كدولة طبيعية».
واعتبر أن عرقلة إيران عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يثير تساؤلات خطيرة حول جهود إيران، وما تحاول أن تخفيه.
كما أعرب بومبيو عن أمله في أن يمدد مجلس الأمن الدولي، حظر السلاح المفروض على إيران، وذلك بعد ساعات من نشره خريطة تظهر المخاطر المرتبة على رفع الحظر، لا سيما على الدول الأوروبية.
وقال بومبيو: «نأمل أن يصدر قرار من مجلس الأمن الدولي، داعماً لتمديد حظر السلاح على إيران، المفترض أن ينتهي في أكتوبر المقبل». وشدد على أن منع إيران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش منشآتها، يطرح الكثير من الأسئلة.
وأكّد وزير الخارجية الأمريكي، أن الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن، لم يحد من نشاطات إيران وسلوكها الداعم للإرهاب. وأعلن بومبيو، فرض عقوبات أمريكية على 5 إيرانيين، على صلة بشركات شحن نقلت النفط لفنزويلا. إلى ذلك، اعتبر بومبيو، أن الشعب في فنزويلا يحارب من أجل الحريات، مضيفاً أنّ أمريكا ستواصل دعم زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو.
وفي الشأن اللبناني، قال وزير الخارجية الأمريكية، إن واشنطن مستعدة للتواصل مع حكومة لبنانية تنخرط بإصلاح حقيقي، موضحاً أن التحول الجوهري الذي يمكن أن تعتمده الحكومة اللبنانية، هو الابتعاد عن حزب الله. وأكد أن الولايات المتحدة، مستعدة لدعم الحكومة اللبنانية، إذا نفذت إصلاحات حقيقية، وعملت بطريقة لا تجعلها رهينة جماعة لحزب الله.
وقال بومبيو إنه إذا أظهرت الحكومة اللبنانية استعدادها لاتخاذ مثل هذه الإجراءات، فإن الولايات المتحدة، والعالم بأسره، سيساعدان في نهوض اقتصادها مجدداً.
وعن الملف الليبي، أكد أن واشنطن ترفض توريد السلاح للأطراف المتصارعة في ليبيا، مشدداً على أنه يجب على الأتراك وقف توريد السلاح لليبيا. كما أعلن بومبيو مكافأة قدرها 10 ملايين دولار، لأي معلومات عن مكان زعيم داعش الجديد، مضيفاً: «سنواصل تقديم الإرهابيين للعدالة».
