علّق الزعيم الكوري الشمالي، خطط القيام بعمل عسكري ضد الجارة الجنوبية، بعد أيام من التوتر المتصاعد بين البلدين.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أنّ الرئيس كيم جونغ أون، ترأس اجتماعاً للجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم، وتفقّد الحاضرون خلاله تطورات الوضع الراهن، قبل أن يقرروا تعليق خطط التحرك العسكري ضد كوريا الجنوبية.

وأضاف التقرير، أنّ اللجنة ناقشت كذلك وثائق تحدد إجراءات لتعزيز قوة الردع في البلاد. بدورها، قالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، نقلاً عن مصادر عسكرية لم تسمها، إن أفراداً في جيش كوريا الشمالية، شوهدوا وهم يزيلون نحو عشرة مكبرات صوت، قرب المنطقة منزوعة السلاح اليوم، بعد أيام فقط من تركيب نحو 20 منها.

على صعيد متصل، اتخذت كوريا الجنوبية، موقفاً حذراً، رداً على قرار جارتها الشمالية تعليق خطط العمل العسكري، طبقاً لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية. وقال الناطق باسم وزارة التوحيد، يوه سانج-كي، إنّ المسؤولين يراقبون أحدث قرار لبيونغيانغ عن كثب وبعناية، مضيفاً أنّ الوزارة ستتابع الموقف. ولفت الناطق إلى أنّ القرار الأساسي لسيئول، بأنها ستنفذ الاتفاقيات السابقة بين الكوريتين لم يتغير.

وقالت وزارة الدفاع، التي رحبت في بادئ الأمر بالقرار الصادر عن بيونغيانغ، إنها ستراقب عن كثب تحركات كوريا الشمالية، مشددة على أنه يجب الوفاء بالاتفاق الذي تم إبرامه عام 2018، لتخفيف التوتر.

إلّا أنّ المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي، لم يصدر بياناً رسمياً في أعقاب إعلان كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية هددت، وسط تصاعد التوترات بين بيونغيانغ وسيئول، في الأسابيع الماضية، باستئناف التدريبات العسكرية على الحدود بين الكوريتين، وإرسال جنود إلى المناطق التي كانت في السابق مواقع مشتركة للصناعة والسياحة.