قال مسؤولو الصحة بإندونيسيا مؤخراً، إن عدد حالات الإصابة بحمى الضنك يتصاعد، وذلك في وقت تكافح البلاد لوقف انتشار الفيروس التاجي الجديد «كورونا»، وذلك وفقاً لوكالة «كيودو» للأنباء.

وبحسب سيتي نادية ترميزي، مديرة مكافحة ناقلات الأمراض والوقاية من الأمراض الحيوانية ومكافحتها في وزارة الصحة، يوجد في إندونيسيا، نحو 68 ألف حالة إصابة بالحمى، التي نقلها البعوض، منذ شهر يناير الماضي، مع ما لا يقل عن 349 حالة وفاة.

وأثار ارتفاع حالات حمى الضنك حيرة المسؤولين، حيث تتزامن الحالات مع موسم الأمطار، وعادة ما تصل ذروتها في مارس، وتتضاءل في الأشهر اللاحقة، خلافاً لهذا العام.

ومن جانبها، صرحت ترميزي في مؤتمر صحافي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: «حتى يونيو، ما زلنا نرى ما بين 100 و500 حالة من حمى الضنك يومياً، بيد أننا لا نعرف سبباً للاختلاف هذا العام».

جائحة «كورونا» تزيد من تعقيد الأمر، فمن بين الولايات البالغ عددها 460 في 34 مقاطعة، أبلغت 439 ولاية عن حالات إصابة بـ«كورونا». وبحسب مسؤولين، من المحتمل أن يكون الأشخاص المصابون بـ«كورونا» معرضين لخطر الإصابة بحمى الضنك.