انخفضت الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» في العالم إلى 113 ألفاً، أمس، مقابل 176 ألفاً في إحصاء، أول من أمس، واستؤنفت حركة المرور، أمس، بين فرنسا وإسبانيا، التي أعادت فتح حدودها مع إنهاء حالة التأهب والعزل، التي استمرت لنحو مئة يوم، فيما تشهد روسيا انخفاضاً متواصلاً للإصابات والوفيات.
وتمكن الإسبان من مغادرة بلادهم لملاقاة الأقارب أو الأصدقاء، الذين لم يروهم منذ 14 مارس. وأصبح بإمكان رعايا الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في منطقة شينغن الآن دخول إسبانيا بحرية دون الحاجة للخضوع إلى الحجر الصحي 14 يوماً.
وبدأ الإسبان اعتباراً من أمس، التنقل بحرية في أنحاء البلاد، ومن المتوقع أن يزور كثيرون أصدقاءهم وأقاربهم، وبيوتهم الأخرى في مناطق غير التي يقطنون فيها. كما وصلت أعداد كبيرة للسياحة في إسبانيا أمس، لأول مرة منذ ثلاثة أشهر.
ترقّب
وترقب مطار «لندن سيتي» أمس استقبال أولى رحلاته الجوية منذ نحو ثلاثة أشهر، مع اتّخاذ بريطانيا خطوة إضافية باتجاه الرفع الكامل للإغلاق اعتباراً من 4 يوليو. ومن المقرر أن تهبط في المطار القريب من لندن رحلة آتية من جزيرة «آيل أوف مان» الواقعة في البحر الإيرلندي.
وأبدى المسؤولون عن المطار، حماسة لاستئناف العمل في هذا المرفق، وأطلقوا حملة تنظيف، كما نشروا نتائج استطلاع أظهر أن ما نسبته 72 بفي المئة ممن شملهم يودون السفر مجدداً عندما يكون ذلك آمناً، لكن الرحلات الأولى ستكون داخلية بسبب القيود المفروضة، كما ستقتصر الخدمات على وجهات محدودة في الأسابيع الأولى.
روسيا تتعافى
ولأول مرة منذ شهرين، سجلت السلطات الصحية الروسية، أقل من ألف إصابة جديدة بـ«كورونا» في العاصمة موسكو خلال 24 ساعة. وتم رصد 968 إصابة في المدينة، خلال الساعات الـ24 الماضية (مقابل 1057 إصابة في اليوم السابق). ويستمر انخفاض معدل الوفيات في موسكو، حيث تم تسجيل 32 وفاة جديدة أمس (مقابل 34 وفاة، أول من أمس)، ما يمثل أدنى حصيلة منذ شهر على الأقل.
وعلى مستوى روسيا، تم تسجيل 7728 إصابة جديدة، وهي أدنى حصيلة، منذ 30 أبريل الماضي. كما تم تسجيل وفاة 109 مصابين أمس (مقابل 161 وفاة الأحد)، ما يمثل أدنى حصيلة وفيات يومية جراء الوباء في البلاد، منذ 25 مايو.
