ذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أمس، أنّ وزير خارجية سابق، تحدى الرئيس التنزاني الحالي، جون ماجوفولي، في نيل ترشيح الحزب الحاكم للرئاسة.

وطلب برنارد ميمبي، من اللجنة المركزية لحزب تشاما تشا مابندوزي، بقيادة ماجوفولي، فرصة ليكون حامل لواء الحزب الذي حكم تنزانيا لأكثر من أربعة عقود.

ووفق «بلومبرغ»، فإنّ الترشيح الرئاسي من جانب الحزب، الذي لا يكون بالضرورة للرئيس الموجود في السلطة، هو أمر مثير للجدل لأن من يتم اختياره يكاد يكون مطمئناً أن يصبح رئيساً للدولة.

وقال ميمبي لأنصاره في مسقط رأسه بمدينة ليندي في جنوبي تنزانيا: «إذا أعطتني اللجنة المركزية الموافقة، سأذهب صباح الاثنين لأخذ استمارات الترشيح وأنافس الرئيس».

ويأتي إعلان ميمبي الترشّح بعد أن طردته اللجنة المركزية من الحزب في فبراير الماضي، وهي خطوة رفضها ميمبي بقوله إنّ اللجنة التنفيذية الوطنية لم تصدق بعد على إقصائه.

وعمل ميمبي وزيراً للخارجية من 2007 حتى 2015، عندما سعى للحصول على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات عام 2015، إلّا أنّ الحزب اختار ماجوفولي لخوض الانتخابات بدلاً منه. وتتعارض محاولة ميمبي الجديدة للترشح لانتخابات أكتوبر، في الوقت ذاته، مع تقاليد الحزب التي تنادي بعدم تحدي رئيس حالي، إلا أن قانون الحزب يسمح بذلك.