تغيّرت استراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من دعم علاجات التداعيات الحادة لفيروس «كورونا» على الرئتين، إلى تطوير اللقاحات، ما أثار انقساماً بين الأطباء والخبراء.

ووفق ما أوردت صحيفة «نيويورك تايمز»، فقد أبلغت هيئة التطوير وأبحاث الطب الحيوي المتقدم، الشركات والباحثين، بأنها أوقفت تمويل علاجات التداعيات الحادة لمرض «كوفيد 19» على الرئتين، التي تعد في الغالب سبب الوفاة في حالات الإصابة المتأخرة.

وتظهر السياسة الأمريكية الجديدة، رهان إدارة ترامب على اللقاحات، حتى تعيد المجتمع والاقتصاد إلى حالتهما الطبيعية، حتى لو كان على حساب العلاج.

وتعهدت السلطات الأمريكية، بتخصيص مبلغ 2.2 مليار دولار، من أجل إبرام صفقات مع خمس شركات أدوية لتصنيع لقاحات ضد «كورونا»، مقارنة بنحو 359 مليون دولار للعلاجات.

ويظهر التحوّل الاستراتيجي، أن إدارة ترامب، تراجعت عن التمويل المتواضع أصلاً لعلاج مضاعفات الرئة الحادة الناجمة عن «كورونا»، مع استمرار الدعم المحدود لبعض العلاجات التي تساعد مرضى «كوفيد 19»، في وقت مبكر من الإصابة بالمرض.