يخوض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منذ تنصيبه الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة، في 17 يناير 2017، هجمات كلامية طالت مسؤولين كباراً في البلاد، وكذا منظمات دولية ومواقع إلكترونية، فضلاً عن انتقاداته المستمرة لوسائل الإعلام المختلفة، أو حتى استخدامه لألفاظ وتعبيرات غير لائقة لانتقاده الآخرين.

وفي هجوم جديد، أكد ترامب، اليوم، أن مستشاره السابق جون بولتون، سيدفع «ثمناً باهظاً» لما اعتبره «خرقاً للقانون»، عبر نشر كتابه الذي يشكل إحراجاً للرئيس الأمريكي، قبل بضعة أشهر من الانتخابات.

وكتب ترامب على تويتر «بولتون خرق القانون، وقد تم استدعاؤه وتوبيخه على ذلك، وسيدفع ثمناً باهظاً»، مضيفاً أن بولتون «يهوى إلقاء القنابل على الناس وقتلهم. والآن ستلقى القنابل عليه».

والشهر الماضي، هاجم الرئيس الأمريكي، سلفه، باراك أوباما، قائلاً إنه كان رئيساً «غير مؤهل جداً».

وقال ترامب، أمام البيت الأبيض: «اسمعوا، هو كان رئيساً غير مؤهل، هذا كل ما يمكنني قوله.

إنه كان غير مؤهل على الإطلاق»، في إشارة منه لأوباما.

ويتذكر الجميع نعت ترامب لرئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، أبريل الماضي، بـ «المجنونة»، بسبب دعوتها لزيارة «المدينة الصينية» بسان فرانسيسكو، رغم تفشي فيروس «كورونا»، حيث نشر ترامب على حسابه في موقع «تويتر» حينها قائلاً «مقطع فيديو يوثق تصريحات بيلوسي يوم 24 فبراير، تقول فيها إن الوجود في المدينة الصينية، أمر آمن، نظراً للإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها».

وعلق ترامب على الفيديو كاتباً: «نانسي بيلوسي المجنونة، حذفت هذا المقطع من حسابها على تويتر.

أرادت أن يحتشد الجميع في المدينة الصينية، بعد أن أغلقت الحدود مع الصين».

وأضاف الرئيس الأمريكي، مهاجماً زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب، التي كانت من أكبر مؤيدي المبادرة الفاشلة لعزله: «هي تتحمل، بناء على تصريحاتها، المسؤولية عن وفاة كثيرين.

إنها سياسية غير مؤهلة، من الدرجة الثالثة!».

أما في مارس الماضي، فكان لافتاً، هجوم الرئيس الأمريكي، بشراسة، على مراسل شبكة «إن بي سي نيوز»، بعد أن سأله عن رسالته إلى الأمريكيين الذين يشعرون بالخوف من وباء «كورونا»، الذي ينتشر في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

جاء هجوم ترامب، على هامش الإحاطة اليومية لقوة المهام الخاصة بمكافحة فيروس «كورونا» في البيت الأبيض، وذلك عندما سأل المراسل بيتر ألكسندر، ترامب، عما إذا كان يمنح الأمريكيين «أملاً غير صحيح»، من خلال الترويج لعقاقير علاجية غير مؤكدة.

حينها انفعل ترامب، وهز رأسه، ورد على المراسل: «أقول إنك مراسل سيئ.. هذا ما أقوله».

ورأى ترامب أن المراسل طرح «سؤالاً سيئاً»، كما هاجم شبكة «إن بي سي»، والشركة المالكة لها.

ومع أزمة «كورونا»، شن الرئيس الأمريكي هجوماً لاذعاً ضد منظمة الصحة العالمية، معتبراً إياها «دمية» في يد الصين، وقال ترامب «ندفع الكثير للصحة العالمية، ولا نتلقى شيئاً في المقابل».

وأواخر الشهر الماضي، نشب خلاف بين «تويتر» وترامب، بعد تحذير عملاق التواصل، بشأن مدى صحة المعلومات الواردة في إحدى تغريداته.

وغرد ترامب عبر حسابه بالموقع قائلاً: «ليس هناك أي احتمال (صفر!)، في ألا ينطوي الاقتراع عبر البريد، على احتيال كبير»، وحذر من احتمال وقوع «تزوير».