تحيي الولايات المتحدة، اليوم، ذكرى إنهاء العبودية، في خضم اضطرابات أوقد شرارتها عنف الشرطة غير المبرر ومن خلفه العنصرية والتمييز تجاه الأمريكيين السود.
ومن المرتقب مشاركة الآلاف في تظاهرات تمتد من نيويورك إلى لوس أنجلوس بمناسبة الذكرى 155 لما يسمى "جونتينث"، وهو اليوم الذي أدرك خلاله "العبيد" في غالفستون في تكساس أنّهم صاروا أحراراً.
غير أنّ عدة مآسٍ وقعت خلال العام الحالي دفعت البلاد نحو إعادة النظر في العنصرية التي طبعت ماضيها ولا تزال ماثلة في المجتمع.
وكان أبرز تلك الأحداث وفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد (46 عاماً) اختناقاً في نهاية مايو في مدينة مينيابوليس، بعدما جثا الشرطي الأبيض ديرك شوفين فوق عنقه أكثر من ثماني دقائق، وسط مناشداته المتكررة بعبارة "أعجز عن التنفس".
وقال شقيق جورج فلويد، فيلونيز، أمام جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: "الحقيقة المؤلمة أنّ ما جرى لا يمثّل حادثة منفصلة".
وأوضح أنّ "الطريقة التي عذّب بها شقيقي ومقتله الذي وثقته كاميرا يعكسان كيفية معاملة الشرطة للسود في (الولايات المتحدة)".
