تواصل دول أوروبية، الخروج التدريجي من قيود «كورونا»، ويعتزم الاتحاد الأوروبي إعادة فتح حدوده الخارجية مع بقية القارات، في الأول من يوليو، شرط أن تستوفي الدول معايير صحية معينة، فيما تشير التقارير إلى أن الوضع في العاصمة الصينية بكين، بات تحت السيطرة، بعد التفشي الجديد للفيروس.
وألغت السلطات التشيكية، أمس، قيود وضع الأقنعة الواقية، اعتباراً من الأول من يوليو، باستثناء العاصمة. وقال وزير الصحة آدم فويتك للصحافيين، إن «الأوامر العامة بوضع أقنعة الوجه، سيتم التخلي عنها في الأول من يوليو 2020 باستثناء مناطق يعد الوضع الوبائي فيها أسوأ».
وأعلنت الدنمارك، أنها ستخفّف تحذيرات وقيود السفر المفروضة على أغلب الدول الأوروبية، بدءاً من 27 يونيو، ولكنها أكدت أن الدخول والسفر متوقف على معدلات الإصابة بالفيروس. وقال وزير الخارجية ييبي كوفود: «أنا مسرور أنه يمكننا الآن اتخاذ خطوة كبيرة باتجاه عودة الحياة لطبيعتها، وتمكين الدنماركيين من السفر إلى المزيد من الدول في أوروبا».
وستطبق قيود السفر على الدول التي تسجل 20 حالة إصابة جديدة بالفيروس لكل مئة ألف ساكن أسبوعياً، وبالتالي، تم استبعاد البرتغال، وأغلب مناطق السويد المجاورة، استناداً إلى المعدلات الحالية.
سيطرة
إلى ذلك، قال خبير طبي صيني، أمس، إن بكين سيطرت على أحدث تفشٍّ للفيروس، وإن كان من المتوقع ظهور حالات جديدة متفرقة. وسجلت بكين 158 إصابة منذ تأكيد الإصابة الأولى في 11 يونيو، في أسوأ تفشٍّ بها منذ أوائل فبراير، والذي يعتقد أنه بدأ في مركز لبيع الأغذية بالجملة في شينفادي بجنوب غربي بكين. وعلى الرغم من أن عدد الحالات قليل، مقارنة بالأرقام خارج الصين، فقد تحركت السلطات بسرعة، للحد من مخاطر انتشار العدوى في العاصمة.
وقال وو تشون يوو خبير علم الأوبئة في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية : «تمت السيطرة على الوباء في بكين». وقال في مؤتمر صحافي اعتيادي، إنه بحسب أرقام الحالات الأخيرة، كان يوم 13 يونيو، هو ذروة التفشي الحالي، وذلك بعد يوم من انخفاض الحالات المؤكدة الجديدة، إلى 21 من 31 في اليوم السابق.
وأضاف: «عندما أقول إنه تحت السيطرة، فهذا لا يعني أن عدد الحالات سيتحول إلى الصفر غداً أو بعد غد». وتابع: «الاتجاه سيستمر لفترة، لكن عدد الحالات سينخفض، مثل الاتجاه الذي رأيناه في بكين خلال يناير وفبراير».
تقييد تنقّل
وفرضت السلطات الصينية، قيوداً على التنقل، تطال قرابة نصف مليون شخص قرب بكين، أمس، ضمن تدابير منع تفشي الموجة الجديدة، شملت حملة فحوص واسعة النطاق للمخالطين للمصابين، وإغلاق أجزاء من العاصمة.
وتقوم بكين بجمع قرابة 400 ألف عينة يومياً، في حملة للكشف عن أي إصابات. ووضع حوالي 30 مجمعاً سكنياً في الحجر الصحي. لكن المسؤولين قالوا أمس، إن القيود على التنقل، لا تعني إجبار كل سكان المدينة على لزوم منازلهم.
