أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ فتح تحقيق بشأن الحادثة التي نددت بها فرنسا مع سفن تركية خلال عملية تدقيق بموجب حظر تسليم الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، بينما أكدت مصادر مساندة سبع دول فرنسا في مواجهتها مع تركيا خلال مباحثات «الناتو».
وقال ستولتنبرغ بعد اجتماع لوزراء دفاع دول الأطلسي «تطرّق عدة حلفاء خلال الاجتماع إلى الحادثة في المتوسط. لقد حرصنا على أن تحقق السلطات العسكرية لحلف الأطلسي في الحادثة بهدف توضيح كل ما يحصل». وأضاف «أعتقد أن الطريقة الأفضل، الآن، للقيام بذلك هي توضيح ما حصل فعلاً».
وشدّد ستولتنبرغ على ضرورة احترام حظر الأمم المتحدة.
وقال «حلف الأطلسي يدعم تطبيق قرار الأمم المتحدة القاضي بفرض حظر على تسليم الأسلحة إلى ليبيا. ندعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حلّ للنزاع».
ونددت فرنسا بسلوك «عدواني للغاية» من جانب تركيا، العضو في حلف الأطلسي، ضد فرقاطة فرنسية تقوم بمهمة للحلف في البحر المتوسط خلال محاولة التدقيق في سفينة شحن يُشتبه بنقلها أسلحة إلى ليبيا.
وأوضحت وزارة الجيوش الفرنسية أن السفينة الفرنسية تعرضت لثلاث «ومضات لإشعاعات رادار» من أحد الزوارق التركية التي تؤمن حماية سفينة الشحن.
ونددت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي بسلوك تركيا مرتين خلال يومين من اجتماعات يعقدها وزراء دفاع دول الحلف. وأشارت إلى أنها حظيت بدعم ثماني دول لفتح التحقيق.
وساندت سبع دول فرنسا في مواجهتها مع تركيا خلال مباحثات «الناتو»، حسب ما ذكرته مصادر دبلوماسية
وبحسب مصادر فإن ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا من بين الدول السبع التي دعمت فرنسا خلال اجتماع الناتو.
في غضون ذلك، أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي أن الجهود المصرية في الملف الليبي، تهدف بالأساس إلى استعادة دور مؤسسات الدولة وملء فراغ السلطة بشكل مؤسسي، والتي أدي غيابها إلى منح المساحة لتواجد الميليشيات المسلحة وزيادة نشاطها.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس في القاهرة تم التباحث فيه بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وآخر تطورات المنطقة ومن بينها مبادرة القاهرة لإنهاء الأزمة في ليبيا.
