قالت رئيسة المفوضية الأوروبية: إن أوروبا في طريقها للخروج من الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس «كورونا» المستجد، وتعود الحياة إلى موسكو، فيما سجلت روسيا أقل حصيلة من الإصابات، منذ الأول من مايو، في إطار توجّه دولي للتعايش مع الوباء، وعدم إخضاع الحياة والأعمال لإرادته. ونوهت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين بعرض استراتيجية الاتحاد الأوروبي بشأن اللقاحات، قائلة «إن اقتصاداتنا ستستأنف بأقصى سرعة، وستعود حياتنا إلى طبيعتها، فقط عندما يكون لدينا لقاح فعال وآمن ضد هذا الفيروس». وأوضحت أنه: «عندما ضربتنا الأزمة في شهر فبراير، كانت بداية أزمة صحية، وبعد بضع محاولات، كل على حدة، من الدول الأعضاء للاستجابة، اجتمعت أوروبا بسرعة،».

وأضافت: «أوروبا على وشك الخروج من هذه الأزمة، ولكن من الواضح بالفعل أن العالم كله سيصل إلى نقطة تحول».وقالت شركة الخطوط الجوية النرويجية، منخفضة التكاليف، أمس، إنها سوف تستأنف رحلاتها الجوية لعدد من الوجهات الأوروبية ابتداء من الأول من يوليو. ومن بين هذه الوجهات لندن وباريس وبرشلونة، بالإضافة إلى كرواتيا واليونان وإسبانيا والنرويج. وفي إطار الإجراءات الوقائية، فإنه سوف يتعين على المسافرين ارتداء كمامات، كما يتعين على الركاب الحفاظ على التباعد الاجتماعي أثناء ركوب الطائرة ومغادرتها.

وفي موسكو، منذ بدأت الحياة منذ أول من أمس، تعود إلى المتاحف والمناطق المفتوحة في العاصمة الروسية، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين حيث أقفلت البلاد. وأعلنت وزارة الصحة الروسية، أمس، تسجيل 7843 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية. وهذه أول مرة تسجل فيها روسيا حالات أقل من 8000 حالة، منذ الأول من مايو. وأضافت بلومبرغ أن 8. 31% من حالات الإصابة لم تظهر عليها أعراض. وسجلت موسكو 1065 حالة إصابة بالفيروس، خلال الـ24 ساعة الماضية، وهي أدنى حصيلة إصابة يومية منذ 11 أبريل.

حجر صحي

آسيوياً، أعلن وزير الصحة التايواني، تشن شيه تشونغ، أنه سيكون بإمكان المسافرين لأغراض الأعمال والأنشطة التجارية، والقادمين من مناطق منخفضة أو متوسطة الخطورة في الإصابة بـ«كورونا»، ويعتزمون البقاء في تايوان لأقل من ثلاثة أشهر، التقدم بطلبات لتقليص فترة الحجر الصحي.