أطل فيروس كورونا برأسه من جديد، بعدما أوشكت البلاد التي ظهرت فيها أول حالة أن تعلن النصر النهائي على الفيروس، وذلك بموازاة انحساره في أوروبا ومناطق أخرى في العالم.

واعتبرت السلطات الصينية أمس أن وضع الوباء في العاصمة بكين «خطير جداً»، محذرة من احتمال حصول موجة جديدة من الإصابات. وتم تسجيل أكثر من مئة إصابة بالفيروس منذ الأسبوع الماضي في بكين. وإزاء هذا الارتفاع المفاجئ في عدد الإصابات في جنوبي العاصمة، فرضت السلطات الحجر الصحي على 30 منطقة سكنية، كما أعادت إغلاق المواقع الرياضية والثقافية.

وفي أوروبا، أعلنت الحكومات أن انتشار الفيروس بات تحت السيطرة، ما أتاح إعادة فتح الحدود بين الدول المجاورة. وأعادت ألمانيا وبلجيكا وفرنسا واليونان أول من أمس، حرية التنقل مع كل دول الاتحاد الأوروبي. ودعت أثينا السياح لزيارة جزرها.

إصابتان بنيوزيلندا

وأعلنت نيوزيلندا عن إصابتين جديدتين بالفيروس للمرة الأولى منذ 25 يوماً لم تسجل فيها أي إصابة. وقالت وزارة الصحة إن هذين الشخصين اللذين يحملان الفيروس قدما في الآونة الأخيرة من بريطانيا، مشيرة إلى أنهما على صلة ببعضهما البعض.

متاحف موسكو

في روسيا، أصبح بوسع سكان العاصمة موسكو زيارة المتاحف والمناطق المفتوحة اعتباراً من أمس، للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين في إطار تخفيف المزيد من القيود. وفتحت المتاحف والمكتبات وحدائق الحيوان أبوابها في المدينة التي يقطنها نحو 13 مليون نسمة لكنها فرضت قيوداً على عدد الزوار. كما عاد أطباء الأسنان للعمل أيضاً.

وسمحت السلطات باستئناف الأحداث الرياضية لكن لا يسمح سوى بحضور عشرة بالمئة على الأكثر من طاقة المكان الاستيعابية للمتفرجين. وبدأت العاصمة الروسية في رفع إجراءات العزل العام منذ الأسبوع الماضي وسمحت لسكانها بمغادرة منازلهم واستخدام وسائل النقل العامة والتنقل بسياراتهم من دون أي قيود.

هونغ كونغ

وتعتزم هونغ كونغ تخفيف قواعد التباعد الاجتماعي، من خلال السماح بتجمع ما يصل لـ50 شخصاً. ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن وزيرة الصحة صوفيا تشان القول إنه سوف يتم العمل بالإجراءات الجديدة ابتداء من 19 يونيو الجاري، بعد أن كان مسموحاً بتجمع ثمانية أشخاص فقط.