بدأت أوروبا أمس، بفتح حدودها التي أغلقتها منذ بضعة أشهر للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وأعادت ألمانيا وبلجيكا وفرنسا واليونان العمل بحرية التنقل مع كل دول الاتحاد الأوروبي، معتبرة أنه تمت السيطرة على الوباء.

وتذهب أثينا أبعد من ذلك، داعية السياح القادمين من مناطق خارج الاتحاد - مثل أستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية والصين - لزيارتها.

وأعادت كرواتيا أيضاً فتح حدودها لاستئناف الموسم السياحي أمام الأوروبيين اعتباراً من الخميس، وكذلك بولندا التي بات بإمكان كل الرعايا الأوروبيين دخولها اعتباراً من السبت.

وأعادت إسبانيا فتح حدودها أمام مجموعة مختارة من السائحين الألمان أمس، في مشروع تجريبي سيجلب عشرة آلاف من المصطافين إلى جزر البليار.

واعتبر وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران أن بلاده «تجاوزت الجزء الأكبر من وباء» كورونا. وستفتح الحضانات والمدارس أبوابها مجدداً اعتباراً من 22 يونيو. وتستعيد باريس تدريجياً وضعها الطبيعي، وسمح للمقاهي والمطاعم بإعادة فتح أبوابها، وسيتمكن السياح من زيارة برج ايفل بشرط أن يصعدوا عبر السلالم.

متحف أوفيتزي

في إيطاليا، تم فتح صالات عرض متحف أوفيتزي في فلورنسا أمام الجمهور. وينضم المتحف إلى العديد من المقاصد السياحية الأخرى عبر إيطاليا في الترحيب بعودة السياح. وقال مدير المتحف إيكه شميت إن إعادة فتحه «إشارة مهمة ورمزية» للبلد بأكمله.

وأعادت اليونان فتح مطاراتها الرئيسية أمام الرحلات الدولية. وسيخضع المسافرون القادمون من مطارات تعتبرها وكالة سلامة الطيران الأوروبية على قدر عال من الخطورة لفحوص، وسيوضعون قيد الحجر لفترات تصل إلى 14 يوما ًحسب الفحوص. ولا تزال القيود سارية على المسافرين القادمين من بريطانيا وتركيا، كما سيخضع القادمون من مطارات أخرى لعمليات فحص عشوائية.

وساعدت القيود التي فرضتها اليونان على الحركة في مارس في احتواء انتشار العدوى، إذ لم تسجل البلاد سوى ما يربو قليلاً على 3000 حالة، وهو عدد منخفض نسبياً مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى، إلا أن ذلك وضع الاقتصاد في حالة جمود.

رحلات داخلية

وقالت شركة الخطوط الجوية اليابانية «جال» أمس، إنها سوف تستأنف عمليات الطيران والأمن الخاصة بالرحلات الداخلية بكامل طاقتها في مطار هانيدا بالعاصمة طوكيو في يوليو، مع توقع زيادة حركة السفر مع رفع القيود تدريجياً، في حين من المقرر أن تفتح ملاهي ديزني لاند في هونغ كونغ أبوابها مجدداً في 18 يونيو الجاري. ورفعت تايلاند أمس حظراً كان مفروضاً في جميع أنحاء البلاد بعد أكثر من شهرين، وسمحت للمطاعم باستئناف العمل مع تراجع الأزمة، حيث مر 21 يوماً على تسجيل حالة إصابة محلية بالفيروس في البلاد.