غطت صورة رجل أسود مفتول العضلات وهو يحمل شخصاً أبيض مصاباً بجروح، على مشاهد العنف خلال تظاهرتين متضادتين في لندن، الأولى مناهض للعنصرية وشارك فيها مئات من السود والبيض والملونين، والثانية لأنصار اليمني المتطرف المؤيدين لطروحات عنصرية. وخلال لقاء الفريقين، وقعت عدة إصابات في صفوفهما إضافة إلى عناصر الشرطة الذين كانوا يفصلون بين التجمعين الغاضبين.
ووصفت وزيرة الداخلية بريتي باتل مشاهد الفوضى والعنف ورشق الشرطة بالقناني والعبوات والقنابل الدخانية بأنها «بلطجة غير مقبولة تماماً».
وكان بول غولدين، زعيم مجموعة سياسية يمينية متطرفة صغيرة هي «بريطانيا أولاً»، والتي أودع عدد من أعضائها السجن لجرائم كراهية وحظرتها منصة فيسبوك، من أول الأشخاص الذين تجمعوا في ساحة البرلمان.
واعتقلت الشرطة البريطانية بحسب بيان لها الأحد 113 شخصاً. وتم توجيه اتهامات لأولئك المقبوض عليهم بجرائم من بينها إحداث «فوضى عنيفة» والاعتداء على الشرطة، والسكر وحيازة سلاح ومخدرات. وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون، إن الكثير من أعمال العنف جاءت من المتظاهرين من اليمين المتطرف المناهضين للمحتجين، والذين كانوا منفصلين عن متظاهري حركة «حياة السود مهمة» بالحواجز وصفوف الشرطة. وقال على تويتر، إن «البلطجة العنصرية ليس لها مكان في شوارعنا».
