مضت دول أوروبية قُدماً في إجراءات رفع العزل الذي فرضه تفشي فيروس «كوفيد 19»، بإعلان فتح الحدود بينها والسماح لمواطنيها بالتنقّل، وفيما خفّفت دول في آسيا القيود وسمحت بعودة رحلات الطيران الداخلي والسباقات الرياضية من دون جمهور، سمحت أكبر مدينتين في البرازيل بفتح مراكزها التجارية وعودة الزحام إلى الشوارع، على الرغم من أنّ البلاد ما تزال تعاني تفشياً كبيراً للوباء.

وأعلنت ليتوانيا وبولندا، أمس، إنهاء تدابير إغلاق الحدود التي فرضت للحد من انتشار الوباء، ما يعني أنه سيكون بمقدور مواطني البلدين السفر بحرية أول مرة منذ مارس الماضي. ووفق هذه الخطوة، فإنّ سلطات البلدين لن تطلب من المسافرين القادمين إليهما، ضرورة الخضوع للحجر الصحي مدة 14 يوماً.

فيما سيسمح فتح الحدود للبولنديين بالوصول إلى إستونيا ولاتفيا، حيث رفعت دول البلطيق تدابير إغلاق الحدود الداخلية. وجاء الإعلان عن فتح الحدود بين لتوانيا وبولندا خلال اجتماع جمع رئيس الوزراء الليتواني، سوليوس سكفيرنيليس، والرئيس البولندي، أندريه دودا، عند معبر كالفاريا-بوديسكو الحدودي، حيث التقا الزعيمان ولم يتصافحا بالأيدي. ودعا الزعيمان خلال مؤتمر صحافي مشترك، إلى التضامن في مكافحة وباء فيروس كورونا.

تخفيف قيود

وفي آسيا، أعلن مسؤولون، أن الحكومة التايلاندية سترفع حظر التجوال المسائي، وتخفف أغلب القيود المفروضة بدءاً من الإثنين المقبل. وقال الناطق باسم قوة المهام الحكومية المعنية بمكافحة فيروس كورونا، تاويسين فيسانويوثين، أمس، إنّه سيتم السماح لرحلات الطيران المحلية، بنقل الركاب بكامل طاقتها الاستيعابية، ولكن سيطلب منهم ارتداء الكمامات، فضلاً عن السماح للسباقات الرياضية المباشرة مجدداً من دون جمهور.

فتح مدارس

بدوره، صرح وزير التعليم في ميانمار، ميو تين جيي، أنه سيتم فتح المدارس الثانوية الحكومية في 21 من الشهر المقبل مع تطبيق التدابير الخاصة بالتباعد الاجتماعي. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الوزير قوله، إنه سيتم السماح لطلبة المدارس الثانوية بالعودة أولاً، ثم بعد ذلك طلاب المدارس المتوسطة وأخيراً طلاب المدارس الابتدائية. وأشار إلى أنّ القيود تقضي بأن يوجد 20 طالباً في 720 قدماً مربعة، وستكون المسافة بين مقاعد الطلاب ست أقدام في الفصول الدراسية.

وفي البرازيل التي تئن تحت وطأة الوباء، اصطف السكان ساعات وتزاحموا في المراكز التجارية التي فتحت أبوابها مجدداً في أكبر مدينتين. وشهدت الشوارع زحاماً مرورياً وعجّت بالمارة أمام مراكز التسوق في ساو باولو التي استأنفت العمل أربع ساعات أول من أمس بعد إغلاق دام 83 يوماً. وطُبقت قواعد تباعد اجتماعي صارمة داخل المتاجر، ووضع معظم المتسوقين كمامات واقية.