العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الاتحاد الأوروبي يلوّح بفرض عقوبات قاسية على تركيا

    +++

    أكد قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، أمس، أن الجيش الليبي سيواصل الحفاظ على سيادة البلاد، في وقت هدد الاتحاد الأوروبي بمعاقبة تركيا، لتهديدها مصالح قبرص واليونان.


    ويأتي ذلك، فيما طلبت اليونان، رسمياً، إدراج «سلوك تركيا في المنطقة»، على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين المقبل.


    وأفاد مصدر، بأن الاتحاد الأوروبي قلق من التحركات التركية، ويرى فيها تهديداً لأمنه، مشيراً إلى أن اليونان ذكرت في رسالتها، أن تركيا ترفض وقف التنقيب البحري. ووفق المصدر، فإن الاتحاد الأوروبي قد يناقش أو يقر عقوبات ضد تركيا، وأن الموقف الأوروبي يتفاعل إزاء الانتهاكات التركية شرق المتوسط. يأتي هذا فيما اعترضت سفينة يونانية، أمس، سفينة شحن تركية على متنها أسلحة وذخيرة قبالة سواحل ليبيا.


    سيادة


    إلى ذلك، أعلنت القيادة العامة للقوات الليبية، أن حفتر استقبل أمس في مكتبه بمقر القيادة العامة، سفير ألمانيا لدى ليبيا، أوليفر أوفتشا. وأوضح مكتب إعلام القيادة العامة، أن القائد العام، عبّر خلال اللقاء، عن شكره لجهود ألمانيا المُستمرّة في دعم السلام في ليبيا.


    وأشار مكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة، إلى أن حفتر أكد استمرار القوات المسلحة في سعيها لحفظ الوطن وسيادته ووحدة أراضيه.


    وشنّ الجيش الليبي، أمس، غارات جوية مكثفة على تمركزات قوات الوفاق بعدة مناطق واقعة بين مدينتي مصراتة وسرت، أسفرت عن خسائر فادحة للميليشيات، وأدت لعرقلة تقدم الوفاق إلى مدينة سرت.


    وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، خالد المحجوب، إن قوات الجيش نفذّت 5 ضربات جوية، استهدفت مواقع وتجمّعات الميليشيات في الوشكة وأبوقرين والقداحية والمحمية، وكبّدتها خسائر فادحة في المعدات العسكرية والأرواح، ما أدى إلى تقهقرهم إلى الوراء.


    خلية إرهابية


    على صعيد آخر، ألقت السلطات الليبية، فجر أمس، خلية إرهابية داخل سرت، للالتفاف على الجيش الليبي. وقالت مصادر إن الخلية ضمت 50 فرداً، بقيادة الصديق بن سعود، الذي كان مكلفاً من حكومة الميليشيات بوظيفة مدير أمن سرت، قبل تحريرها من قبل الجيش الليبي في يناير الماضي. وأكدت المصادر أن الخلية كانت تعد لهجوم على الخطوط الخلفية للجيش الليبي في جبهات سرت.

    طباعة Email