من نيويورك شرقاً إلى كاليفورنيا غرباً، خرج الأمريكيون إلى الشواطئ والمتنزهات بمجرد السماح بتخفيف قيود جائحة «كورونا»، بعد ثلاثة أشهر من الالتزام بالبقاء في المنازل وإغلاق المصالح والمحلات والكثير من الأماكن.

مظاهر عودة الحياة تدريجياً إلى طبيعتها كانت واضحة سواء بالخروج إلى الشواطئ في فلوريدا أو فيرجينيا بيتش أو زيارة مطاعم العاصمة الأمريكية واشنطن أو في الشوارع التجارية في لوس أنجلوس أو غيرها في مئات المدن في الولايات الخمسين.

وعلى ضفاف نهر بوتوماك المطل على العاصمة واشنطن، خرجت العائلات وتجمّع الأصدقاء ليقضوا ساعات النهار على ضفاف النهر ليطرحوا هموم الفترة القاسية بسبب «كورونا».

وقالت مواطنة أمريكية لـ«البيان»، إنها تتوقع أن تسير الأمور للأفضل وإن ثقة المواطنين زادت بعد أن تراجع منحنى الإصابات والوفيات بالولايات المتحدة.

تكاتف الجميع

وقال ريتشارد، وهو موظف قانوني بمجلس الشيوخ بالكونغرس، إنه يجب تكاتف الجميع للخروج من تداعيات الجائحة.

المحلات التجارية بدأت تتنفس مجدداً كما في صالونات الحلاقة التي فتحت أبوابها متلهفة لعودة أعمالها بعد توقف نحو عشرة أسابيع. وكانت الصالونات، ربما أكثر من غيرها، ملتزمة بتطبيق التدابير الوقائية لاسيما بارتداء الكمامات والقفازات.

وفي صالون بولاية فيرجينيا، ذكرت يون كيم، مديرة المحل، وهي أمريكية فلبينية، إنها حرصت على طمأنة زبائنها الذين يترددون بانتظام على المحل، مشيرة إلى صعوبة الفترة الماضية وأن الزبائن لم يعودوا بعد بنفس الأعداد السابقة.

وقال ديفيد جونز من زبائن المحل، إنه يشعر بالأمان، وقرر زيارة صالون الحلاقة طالما أن تدابير السلامة مطبقة وهو متفائل بأن الفترة القادمة ستكون أفضل وأن القيود لن تدوم طويلاً.