أفادت وزارة الاقتصاد والمالية في كمبوديا، بأن الحكومة سوف تطالب الأجانب الذين يدخلون البلاد، بتحمل التكاليف المتعلقة بفيروس «كورونا» المستجد. وتشمل التكاليف رسوم انتقال قدرها 5 دولارات من المطار إلى مركز انتظار لعمل الفحوص المعملية، و100 دولار لعمل فحوص كشف الإصابة بـ «كورونا»، و30 دولاراً للإقامة في فندق أو مركز انتظار أثناء انتظار النتائج.

وجاء في رسالة للوزارة أيضاً، أن هناك 30 دولاراً مقابل للوجبات، و15 دولاراً لغسل الملابس وتنظيفها، ورسم قدره 6 دولارات لتلقي خدمة تمريض و3 دولارات للأمن.

وفي حالة إظهار نتائج الفحوص، إصابة أحد المسافرين إلى كمبوديا بفيروس «كورونا»، فسوف يتم عزله مع جميع الوافدين في مجموعته لمدة 14 يوماً، مع احتمال مطالبة كل فرد بدفع مقابل فحص واحد إلى أربعة فحوص إضافية.

وقد يواجه المسافرون المصابون فاتورة ضخمة يومياً، تتضمن 30 دولاراً لغرفة المستشفى، و150 دولاراً للعلاج الطبي، و30 دولاراً للوجبات يومياً. وكتبت الوزارة في رسالتها الثلاثاء، أن المستشفيات المختلفة قد تفرض رسوماً إضافية. كما حددت الوزارة رسوم خدمات حرق الجثث في حالة الوفاة، وقدرها 1500 دولار.

وسجلت كمبوديا حتى الآن 126 حالة إصابة بفيروس «كورونا»، ولا تزال هناك حالتان فقط لم تتعافيا بعد.

وتضرر قطاع السياحة في البلاد، الذي يمثل نحو 20 % من الناتج المحلي الإجمالي، بشدة، بسبب جائحة «كورونا». وانخفض عدد الوافدين إلى مطارات كمبوديا الدولية الثلاثة بنسبة 98 %، في مايو، على أساس سنوي.