تستمر موجة الغضب ضد العنصرية في الانتشار بمدن المملكة المتحدة، بعد أربعة عشر يوماً من وفاة جورج فلويد.
وبعد أن حطم المتظاهرون تمثال تاجر الرقيق البريطاني في القرن السابع عشر، إدوارد كولستون، قبل أن يرموه في القناة، استهدفوا تمثالا آخر أول أمس الأحد، أمام البرلمان في لندن، ويتعلق الأمر بتمثال رئيس الوزراء المحافظ السابق ونستون تشرشل وبطل الحرب العالمية الثانية، حيث نقشوا عبارة "كان عنصريًا" تحت اسمه على قاعدة التمثال.
يذكر أن التظاهرة التي أقيمت وسط العاصمة انتهت بمواجهات مع الشرطة بعد أن كانت بدأت أمام سفارة الولايات المتحدة.
وقالت الشرطة أول امس الاحد أنها اعتقلت 29 متظاهرا في وسط لندن بعد مظاهرة خلفت 14 جريحا في صفوفها.
يذكر أنه منذ أكثر من أسبوع، يقصد المتظاهرون حول العالم الشوارع للتنديد بالعنصرية ووحشية الشرطة بعد وفاة جورج فلويد الاثنين قبل الماضي.
