أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين، أن معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في هايتي تشهد ارتفاعاً، حيث قفزت من مئة إلى أكثر من 2600 حالة خلال ثلاثة أسابيع فقط، كما فارق خمسون شخصاً الحياة من جراء الإصابة بالفيروس.

وجاء في بيان للمنظمة أنه «نظراً إلى وجود مختبرين فقط في البلاد لإجراء تحاليل الكشف عن الفيروس، فإن أعداد حالات الإصابة المسجلة أقل بكثير من الأرقام الفعلية».

وتم رصد حالات إصابة بالفيروس في جميع الأقاليم العشرة في هايتي، فيما يوجد بالعاصمة بورت أو برينس العدد الأكبر من الإصابات بواقع 75 في المئة تقريباً من إجمالي الحالات، وستين في المئة من الوفيات.

وتلقي جائحة كورونا بثقلها على النظام الصحي الضعيف في هايتي، حيث تعرضت بعض المراكز الصحية لهجمات، فيما أغلقت مراكز أخرى بسبب نقص أدوات الوقاية وانتقال العدوى إلى العاملين، حسبما ذكرت منظمة أطباء بلا حدود.

وأضاف البيان أن معظم أبناء الشعب لا يلتزمون بتعليمات الحكومة بشأن ممارسة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، وخاصة من يعيشون في الأحياء الفقيرة المكدسة بالسكان داخل العاصمة.