تأتي المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لإعادة الحياة للاقتصاد المتضرر من إغلاق استمر 3 أشهر من جراء وباء كورونا، بالرغم من استمرار التظاهرات الاحتجاجية نتيجة مقتل المواطن الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد أخيراً من جانب ضابط شرطة بولاية مينيسوتا.

الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أبريل الماضي شملت ثلاث مراحل تدريجية تجنباً لموجة جديدة من الجائحة التي أصابت ما يقترب من مليوني أمريكي وأفقدت 40 مليونا وظائفهم، ما حدا بالرئيس ترامب وإدارته إلى إعادة تشغيل المصالح تفادياً لمزيد من الأضرار الاقتصادية.

بعض الولايات والمدن الأمريكية سعت في تطبيقها للمرحلة الثانية نحو زيادة مستوى التشغيل بفتح المطاعم والشواطئ مع وضع معايير صارمة للتعامل اليومي من خلال الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي للوقاية من عودة الجائحة.

تخفيف القيود

سيكون مسموحاً بالمخالطة الاجتماعية لما لا يزيد على 50 شخصاً مع تخفيف القيود، وسمح حاكم الولاية رالف نورثام بإعادة فتح شواطئ فيرجينيا بيتش الساحلية مع الحفاظ على تدابير التباعد الاجتماعي، وسيتم بالتبادل فتح الشواطئ العامة بين أيام الجمع، وسيسمح لسباقات السيارات باستئناف أنشطتها ولكن بدون جمهور.

وفي ولاية ديلاوير، سيكون مسموحاً عمل محلات التجزئة والمطاعم بطاقة استيعابية تصل إلى 60 في المئة منتصف يونيو الجاري بدلاً من 30 في المئة في المرحلة الأولى. كما سيسمح لدور رعاية الأطفال بفتح أبوابها، مع وجود قيود على أحجام التجمعات والحفاظ على تدابير الوقاية.

لوري لايتفوت، عمدة شيكاغو، أعلنت أن المدينة ستسمح لعدد من المصالح والأعمال باستئناف أعمالها بطاقة استيعابية محدودة ووفقاً لشروط، كدور رعاية الأطفال والأسر، وبعض الحدائق بدون رياضات تستلزم احتكاكاً بين الأفراد، والخدمات العقارية والفندقية، وصالونات الحلاقة والمطاعم والمقاهي وعيادات الأسنان.

المرحلة الثانية

وفي نيويورك، تدخل المرحلة الثانية مع وجود العديد من القيود، في ظل تراجع معدلات العدوى وأعداد من يدخلون المستشفى وانخفاض أعداد ضحايا الجائحة.