طلب البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، اليوم الخميس، من الموظفين، البقاء في منازلهم، وألغى اجتماعات المشرّعين، بعدما ثبتت إصابة عضو في القائمة العربية المشتركة بفيروس «كورونا» المستجد.

وقال بيان صادر عن البرلمان «في ضوء إصابة النائب سامي أبو شحادة بفيروس «كورونا»، صدرت تعليمات لجميع العاملين في الكنيست، بعدم الوصول إلى البرلمان، إذا لم يكن عملهم ضرورياً».

وقال البيان «تم تأجيل جميع اجتماعات اللجان المقررة اليوم، حتى يتم فحص جميع التداعيات».

 وقال سامي أبو شحادة، وهو من مدينة يافا، في صفحته على فيسبوك «جاءت نتيجة فحص فيروس «كورونا» المستجد، الذي أجريته الأربعاء، إيجابية، أتوجه لكل من كنت بقربه في الأسبوعين الأخيرين، للدخول في الحجر الصحي، وبأن يجري الفحص بسرعة، للاطمئنان على صحته، والتقليل قدر الإمكان من نشر العدوى».

ودعا الجمهور إلى التقيد بتعليمات وزارة الصحة. وقال «الفيروس ما زال بيننا، وهو ينتشر بوتيرة سريعة في الفترة الأخيرة، بسبب عدم الالتزام الكامل بالتعليمات». وأكد أنه التقى خلال الأيام العشرة الماضية، بالآلاف من الأشخاص، في المظاهرات، وفي أروقة الكنيست.

 كما زار مع أعضاء كنيست آخرين من القائمة العربية المشتركة، خيمة عزاء المصاب بالتوحّد إياد الحلاق (32 عاماً)، الذي قتل السبت برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس.

كما شارك قبل ذلك في تشييع راقص الباليه الفلسطيني أيمن صفية (32 عاماً)، الذي مات غرقاً في بحر حيفا، وشارك آلاف الأشخاص في جنازته في بلدة كفر ياسيف شمالي فلسطين. وقال أبو شحادة، إن وضعه جيد.

 ويأتي الإغلاق الجزئي للكنيست، في وقت خففت إسرائيل القيود، وفتحت المرافق الاقتصادية والمدارس في أواخر مايو، لكنها بدأت تتعامل مع إصابات جديدة بالفيروس بين تلاميذ المدارس. وأغلقت 51 مدرسة في الأيام الأخيرة، بعدما وجد أكثر من 260 تلميذاً مصابين بالفيروس، وأخضع حوالي 8000 للحجر الصحي.

 وسجلت إسرائيل أكثر من 17300 إصابة بـ «كورونا»، وأكثر من 290 وفاة.