لم تسلم طقوس الزواج من ارتداء «أزياء» فرضها فيروس «كورونا» بدل الأزياء المعروفة والزينة الملحقة بها، كما أُجبر مقبلون على الزواج على تأجيل حفلات زفافهم أو عدم الاحتفال من الأساس بسبب ظروف الجائحة.
وحرص أزواج على ابتكار أفكار فريدة من نوعها وبعضها ينطوي على طرافة، لتنظيم الأفراح ومشاركة الأهل والأصدقاء لحظات الفرح تحت وطأة الحجر الصحي، ولجأ العديد من الأزواج من مختلف دول العالم إلى سلوك طرق مبتكرة للتحايل على «كورونا» والاحتفال بزفافهم.

زينة مختلفة
فلم يمنع «كورونا» شاباً سعودياً من عقد قرانه، حيث ارتدى العريس زينة مختلفة تمثلت في الكمامات والقفازات. ونقل موقع «العربية نت» عن الشاب، أحمد البديوي، من الأحساء شرقي السعودية قوله: «أجريت فحص ما قبل الزواج رغم وجود حالات مصابة بكورونا في مستشفى الملك فهد بالأحساء، لكن ذلك لم يعطل العمل، بعد خروج النتائج بحثت عن أقرب مأذون شرعي وحجزت موعداً معه، واشترط علينا أقل عدد ممكن من الحضور، فاقتصر الوضع على زوجتي ووليها والشهود ووالدي وأتممنا العقد».
وبعد 8 شهور من تاريخ عقد القران بين هشام يسري وهانيا عصام، انتشر الوباء، وقرر العروسان المصريان استخدام تطبيق إلكتروني يسمح باجتماع عدد كبير من الأشخاص لعمل زفافهما، وفقاً لموقع «الموجز» الإخباري.
بالبيجاما
وظهر العروسان بالبيجامات بدلاً من فستان وبدلة الزفاف، وتواصل الأصدقاء والأقارب معهما عبر التطبيق، ليحتفلوا بهما بالأغاني والزغاريد، وأوضح الثنائي في حوار لهما في برنامج «القاهرة الآن» أن الفكرة قضت بمشاركة الأقارب فقط وعدد محدود من الأصدقاء، وأضافا «كان هدفنا الاستمتاع والضحك»، وأكدت العروس أن هدف الزفاف هو جمع الأشخاص المقربين للاحتفال معنا وهذا ما تم تحقيقه.
زفاف إلكتروني
ولجأت عائلات عربية لزفاف أبنائها إلكترونياً، التزاماً بمفاهيم وإجراءات الوقاية وحفاظاً على صحة الأهل والأقارب والأصدقاء من خطر الإصابة، بحيث يقتصر الحفل على حضور أقارب العروسين من الدرجة الأولى، بينما يكتفى بمشاركة الآخرين إلكترونياً: وتوجيه التهاني عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
زوجان في إندونيسيا أقاما حفل زفافهما في أحد مساجد البلاد، حيث التزما بالإجراءات الاحترازية، وقررا تخصيص دعوة حفل الزفاف للمقربين فقط وإلزامهم بارتداء الكمامات والقفازات.
وعندما حدد ما جيالون وتشانغ ييتونغ موعداً مناسباً لحفل زفافهما، لم يتخيّل أن تتم مراسم العرس عبر الإنترنت. وعقد الزوجان الصينيان، مثلهما مثل العديد من الأزواج في زمن «كورونا» والتباعد الاجتماعي، مراسم زفافهما بالفضاء الافتراضي، لكنهما أضافا لمسة شخصية لحفلهما، ببث مراسم الزواج إلى أكثر من 100 ألف شخص غريب.
