أعرب عدد من الخبراء والمسؤولين الأمريكيين عن قلقهم من أن تؤدي التظاهرات التي تشهدها عدة مدن في البلاد احتجاجاً على مقتل رجل أسود، إلى ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس «كورونا».

ففي الوقت الذي تعد فيه الولايات المتحدة الأكثر تضرراً في العالم من فيروس «كورونا» - أكثر من 104 آلاف وفاة ونحو مليون و800 ألف إصابة - تشهد عدة مدن أمريكية تظاهرات غاضبة حيال مقتل جورج فلويد أثناء إلقاء الشرطة القبض عليه في مدينة مينابوليس.

وحذر عمدة مدينة لوس أنجليس إريك غارسيتي من أن التظاهرات قد تؤدي إلى عدوى كبيرة بالفيروس، بينما دعت عمدة مدينة أتلانتا كيشا لانسب بوتومس من شاركوا في التظاهرات إلى إجراء فحوصات. كما ينصح الدكتور ثيودور لونغ، الذي يقود جهود مدينة نيويورك لتعقب الفيروس، بأن يجري المشاركون في التظاهرات فحوصات «كورونا»، مطالباً إياهم بارتداء أقنعة وجه.

إلا أن الدكتور ويليام شافر، الخبير في علم الأوبئة، قال لصحيفة نيويورك تايمز إن كون التظاهرات تتم في الهواء وخارج الأبنية يعني ضعف الفيروس، بالإضافة إلى أن كون أغلب المشاركين من صغار السن يعني زيادة فرصة تعافيهم في حال إصابتهم بـ«كورونا».

وفي حين أن أغلب الولايات المتحدة بدأت رفع الإغلاق الذي كان مفروضا منذ منتصف مارس، لايزال هناك معدل مستدام للإصابات الجديدة، خصوصاً في بعض المناطق الحضرية.

وظهر سكوت جوتليب مفوض إدارة الأغذية والدواء السابق، الذي أصبح صوتا رئيسيا في مجال الصحة العامة أثناء الجائحة، على قناة "سي إن بي سي" الإخبارية اليوم الاثنين للتحذير من أن "سلاسل انتقال" سوف تظهر من المظاهرات.