سرّعت أوروبا أمس وتيرة رفع إجراءات العزل المفروضة للحدّ من تفشي فيروس «كورونا» المستجد، وبدأت النمسا أمس مرحلة جديدة من تخفيف قيود الإغلاق، تشمل إعادة فتح الفنادق والمنشآت السياحية ومراكز اللياقة البدنية وتخفيف القيود المفروضة على التجمعات، وتنهي المرحلة الجديدة قيود غلق الفنادق وتسمح بإعادة فتح المعسكرات والمخيمات وأماكن قضاء العطلات وحمامات السباحة ومنتجعات الاستجمام، إيذاناً ببدء تنشيط حركة السياحة الداخلية مجدداً، في حين قررت اليونان فتح أبوابها للسياح الأجانب من 29 دولة.
وتشمل حزمة تخفيف الإجراءات الرابعة السماح بإقامة حفلات الزفاف ومراسم الجنازات بحضور مئة شخص.
ومن المقرر تخفيف قيود الإغلاق مجدداً في مطلع يوليو المقبل، بحيث يتم السماح بتنظيم الفعاليات وتجمع 250 شخصاً في الأماكن المغلقة، و500 شخص في المناطق المفتوحة، على أن يتم زيادة العدد في أغسطس إلى 500 شخص في الأماكن المغلقة، و750 شخصاً في الهواء الطلق. من جهتها سمحت بريطانيا للمدارس والمتاجر بإعادة فتح أبوابها اعتباراً من بعد غدٍ. وفي فرنسا، سمحت الحكومة اعتباراً من الثلاثاء المقبل، بإعادة فتح المتاحف والحدائق والباحات الخارجية للمقاهي والمطاعم، وسيتمكن السكان من التنقل إلى مسافة أكثر من مئة كيلومتر من منازلهم كما أعلنت اليونان السماح للسائحين من 29 دولة بدخول أثينا وثيسالونيكي جوا بدءا من 15 يونيو المقبل.
فتح الحدود
وأدرجت اليونان، أمس الجمعة، 29 دولة ضمن قائمة الدول التي ستقبل زوارها بعد 15 يونيو المقبل، وأشارت إلى أنها ستعمل على توسيع القائمة لتشمل دولا أخرى حتى الأول من يوليو المقبل.
وفي إطار فتح الحدود، قررت البوسنة والهرسك فتح الحدود البرية مع الدول المجاورة، صربيا ومونتينيغرو (الجبل الأسود) وكرواتيا. وقال بيان حكومي أنه سيتم فتح مطارات البوسنة والهرسك، سراييفو وتوزلا وموستار بعد غدٍ.
بالمقابل، أُطلق في آسيا إنذارين بشأن موجة إصابات ثانية. فقد أعادت كوريا الجنوبية فرض قيود في وقت كانت تستعيد الحياة الطبيعية، كما أعلنت سريلانكا أنها ستعيد غداً فرض تدابير عزل.
