«ريمديسيفير» فعّال نسبياً في مواجهة «كورونا»

بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إعلان مسؤول علمي أمريكي رفيع، بأن دواء ريمديسيفير التجريبي يسرّع شفاء مرضى كورونا، نشرت النتائج التفصيلية للدراسة في مجلة «نيو إنغلند جورنال أوف ميديسين»، في مقال يفصل النتائج التي تؤكد الإعلان الصادر في البيت الأبيض، والذي بعث الأمل في العالم في ظل غياب أي علاج فعال.

وأظهرت الدراسة، أنّ دواء ريمديسيفير ساهم عبر حقنه يومياً في الأوردة على مدى 10 أيام في تسريع شفاء مرضى فيروس كورونا الذين يتلقون العلاج في المستشفى، بالمقارنة مع دواء وهمي، إذ بلغ معدل الأيام المطلوبة للشفاء 11 يوماً للمرضى الذين حُقنوا بريمديسيفير في مقابل 15 للآخرين. وكان الأثر أكبر لدى المرضى الذين أدخلوا المستشفى من دون الحاجة لجهاز تنفس اصطناعي، حيث خلص معدو الدراسة، إلى أنّ من المستحسن البدء بالعلاج بعقار ريمديسيفير، قبل تقدم المرض في الجسم لدرجة يصبح لزاماً استخدام جهاز تنفس اصطناعي.

وكشفت الدراسة أيضاً، عن أنّ «ريمديسيفير» قلص نسبة الوفيات، إذ إن 7.1% من المرضى الذين تلقوا هذا الدواء توفوا خلال 14 يوماً، في مقابل 11.9% في المجموعة التي أعطي أفرادها دواء وهمياً. ووفق معدي الدراسة فإنّ «ريمديسيفير» لا يعطي أي ضمان للبقاء على قيد الحياة، مشيرين إلى أنّ علاجاً مضاداً للفيروسات لن يكون حتماً كافياً وحده.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات