خرق العزل.. عادة السكان في واشنطن

يتجوّل الشاب الأمريكي، ريكو مونتيغو، في شوارع واشنطن، في روتين يومي تتخلله جلسة سمر مع أصدقائه شرقي المدينة، كأحد مظاهر خرق الأوامر الصارمة للحجر المنزلي في مدينته. يعيش مونتيغو في ترينيداد، وهي منطقة سكنية صغيرة ومختلطة عرقياً سجلت أكثر من 230 إصابة بفيروس كورونا وتشهد أعلى معدل إصابات في المدينة. وقال مونتيغو: «من الصعب جداً البقاء في المنزل طوال اليوم دون القيام بأي شيء، كنت أعمل في شركة أمنية كبيرة حتى أوقفوا نوبات عملنا، يقولون إننا سنعود، لكن لم يعد لدي دخل، لم أحصل على شيك التحفيز الخاص بي، النظام مكتظ بالكامل، نحن فقط ننتظر».



وعلى بعد بضعة مبانٍ، تجمع باري رايت ونحو ثمانية رجال آخرين على الرصيف لتناول الغداء الذي وزعته مدرسة محلية. وقال رايت: «نحن هنا كل يوم، نشأنا جميعاً على مقربة من هنا». وتخرق المجموعة تدابير الإغلاق الوطني في المدينة، بما يمكن أن يعرضهم لغرامات بقيمة 5000 دولار أو حتى 90 يوماً في السجن.



وفي الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة للقضاء على الفيروس، أكد تأثير الوباء التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية الحادة في واشنطن، إذ يقول الخبراء إن الأمريكيين من أصل أفريقي يعانون أكثر كوفيد-19 بسبب ارتفاع كثافة السكان في أحيائهم وضعف الرعاية الصحية والطبية، وغالباً ما يضطرون إلى استخدام وسائل النقل العام للذهاب إلى أعمالهم. وقال راعي كنيسة ويستمنستر في جنوب غرب المدينة بريان هاميلتون: «هذا أمر مرهق لكثير من الناس، كل ما يمكننا القيام به هو اتباع التوجيهات بشأن الخضوع للإغلاق، لكن الكثير من الناس يقتربون بعضهم من بعض، والكثير منهم لا يلتزمون بالتباعد الاجتماعي، وبعض الشباب لا يضعون كمامات، البعض ليس لديهم كمامات، والبعض الآخر يرفض وضعها، الناس يتسكعون في مجموعات، هذا يحدث كثيراً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات