موجة ثانية من الوباء تهدد أوروبا..وتفاديها ممكن بهذه الطرق

أكدت رئيسة المراكز الأوروبية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، ندريا أمون، أن فيروس كورونا المستجد لن يختفي قريباً وعلى دول القارة العجوز الاستعداد للموجة الثانية من الوباء، لافتة إلى ان تفاديها لا يمكن إلا بالالتزام بالقواعد الاحترازية وإجراءات التباعد الصحي

وذكرت أمون، في مقابلة أجرتها معها صحيفة «غارديان البريطانية»، أن سيناريو الموجة الثانية من كورونا في أوروبا لم يعد نظرية بعيدة عن الواقع، قائلة: «السؤال هنا حسب اعتقادي متى سيحدث ذلك وبأي حجم».

وحذّرت الخبيرة من أن 85-90 في المئة من المواطنين في مختلف الدول لا يحظون بالمناعة في وجه كورونا، مضيفة: «الفيروس حولنا ويتداول بوتائر أرفع مما كان في يناير وفبراير. لا أود رسم صورة قاتمة لكن علينا أن نكون واقعيين. الوقت الحالي ليس مناسباً للاسترخاء تماماً».

في الوقت ذاته، لفتت أمون إلى أن الموجة الثانية من كورونا ليست خياراً ولا مفر منها، مبدية قناعتها بإمكانية تفاديها إذا استمر الناس في الالتزام بالقواعد الاحترازية وإجراءات التباعد الصحي.

وأشارت الخبيرة إلى انحسار عزم الناس على مواجهة الفيروس، موضحة أن كثيرين يعتقدون اليوم، مع ظهور مؤشرات على تراجع وتيرة تفشي الوباء، أن الأزمة قد انتهت، وشددت على أن ذلك ليس صحيحاً على الإطلاق والخطر لا يزال قائماً.

وقالت أمون: إن سبب الأعداد الكبيرة من الوفيات جراء كورونا في بعض دول أوروبا يعود إلى عدم استجابة حكومات هذه الدول أواخر يناير إلى الاستشارة التي قدّمتها مراكز السيطرة على الأمراض بشأن تعزيز قدرات القطاع الصحي قبيل الجائحة المتوقعة.

وأعربت أمون عن قناعتها بأن المعركة ضد كورونا ستدوم وقتاً طويلاً وربما لن تنتهي أبداً، قائلة: «لا نعرف ما إذا كان ذلك سيستمر إلى الأبد، لكنني لا أعتقد أنه الفيروس سيختفي قريباً، ويبدو أنه يتكيف جيداً مع البشر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات