دول تعيد حسابات تخفيف القيود وتايلاند تتبع المتسوقين

أكثر شوارع سيئول ازدحاماً شبه خالٍ من المارة | إي.بي.إيه

وسط حسابات صعبة ودقيقة، تحاول دول العالم أجمع الموازنة بين الصحة والاقتصاد، فحالات الإغلاق الهادفة إلى كبح انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) يصاحبها كساد وفقدان للوظائف، وفي المقابل فإن فتح الأسواق قد يعني حالات إصابة أكثر.

وبين هذا وذاك، قررت بعض الدول تخفيف القيود، لكن خمسة منها اضطرت مرة أخرى إلى اتخاذ إجراءات جديدة بعد رصد زيادات في أعداد المرضى وحالات الوفاة.

وأعادت دول، فرض تدابير الإغلاق أو اتخاذ إجراءات احترازية، بعد تسجيل ارتفاع في إصابات كورونا عقب رفع بعض الإجراءات بشكل جزئي في الآونة الأخيرة.

وتوقفت الصين عن إعادة فتح البلاد بشكل كامل، وأعادت إجراءات كانت قد رفعتها سابقاً، بعد تسجيل إصابات جديدة بالفيروس، لا سيما في مدينة ووهان التي تعد بؤرة الوباء.

وحذّر المستشار الصحي الرفيع للحكومة الصينية تشونغ نانشان من أن بلاده تواجه موجة إصابات ثانية محتملة بالفيروس جرّاء نقص المناعة في أوساط سكانها. وبينما بدأت ألمانيا تخرج من إجراءات الإغلاق بشكل تدريجي، لا تزال السلطات تشدد الأجراءات على المناطق التي شهدت قفزات مفاجئة وسجلت ارتفاعا في عدد الإصابات أخيراً.

وفي 8 مايو، أعادت الحكومة الألمانية تفعيل إجراءات الطوارئ في 3 مقاطعات شهدت انتشارا للفيروس.

وتضمنت إجراءات الطوارئ، الحد من الحركة العامة وفرض الفحص الطبي على جميع عمال المصانع للتأكد من خلوهم من الفيروس.
وسجلت كوريا الجنوبية في 9 مايو 34 إصابة بفيروس كورونا، بعد أسابيع من إبقاء عدد الإصابات دون 10، الأمر الذي دفع السلطات إلى إعادة إجراءات الإغلاق.

والإصابات الجديدة تم اكتشافها في منطقة تحتوي على ملهى ليلي في سيئول، ومنذ ذلك الحين تم إغلاق الملاهي الليلية والنوادي في العاصمة مرة أخرى، وتم تأجيل إعادة فتح المدارس وبعض الشركات.

بدورها، فرضت إيران، التي تعد من النقاط الساخنة لتفشي الفيروس، حظرا جديدا على مقاطعة خوزستان الجنوبية الغربية الاثنين الماضي، مع استمرار السلطات في إعادة فتح المدارس في أماكن أخرى كما أعاد لبنان الأربعاء الماضي، بعد أيام من رفع حظر استمر أسابيع عدة، فرض إجراءات الإغلاق مجددا لمدة 4 أيام بسبب الارتفاع الكبير في عدد الإصابات الجديدة.

إجراءات جديدة
بالمقابل، سمحت تايلاند للمتاجر الكبرى وشركات أخرى بإعادة فتح أبوابها أمس، تحت إجراءات جديدة لمحاربة الوباء.

وتلزم مراكز التسوق، مثل سيام باراجون في بانكوك، التي أعادت فتح أبوابها بعد إغلاقها لنحو شهرين، المتسوقين التسجيل لدى موقع الكتروني حكومي يتتبع مكان تسوق الناس.

ويقول الموقع الالكتروني، الذي تم تدشينه وأطلق عليه اسم «تاي تشانا»، وهي ترجمة لعبارة «تايلاند تفوز» إنه يهدف لإعطاء ثقة للمتسوقين بأن المتاجر تتماشى مع اللوائح الصحية الحكومية. في الموقع الإلكتروني، يمكن للمستهلكين إجراء حجوزات، عندما يريدون الذهاب لمتاجر معينة ويمكن لأصحاب المتاجر تحديد عدد الأشخاص الذين يسمحون لهم بالدخول في كل مرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات