«العلاج المعجزة» من «كورونا» تحت الاختبار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تخضع عشبة الشيح التي وصفتها حكومة مدغشقر بأنها علاج لفيروس «كورونا» (كوفيد 19) التاجي المستجد لاختبارات من قبل مجموعة من الباحثين الدوليين، على الرغم من تحذير منظمة الصحة العالمية من عدم وجود دراسات علمية تثبت حتى الآن نجاعتها.

ويتعاون علماء معهد ماكس بلانك في بوتسدام بألمانيا إلى جانب مجموعة باحثين من ألمانيا والدنمارك مع شركة «ارتميلايف» الأمريكية، لاستكشاف ما إذا كانت عشبة الشيح يمكن استخدامها ضد الفيروس التاجي المستجد.

وقال رئيس فريق البحث بيتر سيبرغر، لـ «دويشته فيليه»: «هذه واحدة من أولى الدراسات التي يبحث فيها العلماء وظيفة تلك المواد النباتية بالارتباط مع كوفيد19».

سوف تستخدم الدراسة مستخرجاً من نبتة الشيح، المعروفة باسم الشيح الحلو، بالإضافة الى مشتقات معزولة عن العشبة مثل «أرتميسينين».

وكانت نبتة الشيح تستخدم لفترة طويلة في علاج الملاريا، يذكر أنها ليست أول علاج للملاريا يجذب الانتباه في البحث عن علاج لـ كوفيد19.

وفي اختبارات سابقة أجراها باحثون في الجزائر على فاعلية أدوية الملاريا ضد فيروس «سارس كو2» في أبريل، أظهرت دراستهم أن «أرتميسينين» كان أكثر فاعلية من «هيدروكسي كلوركوين». واعتبر بعض العلماء أن الدواء مكون محتمل ضد «كوفيد19»، ثم تم اكتشاف أنه يزيد معدل الوفيات.

ويركز العلماء الآن في «ماكس بلانك» على السؤال ما إذا كان مستخرج من الشيح، من الممكن بالفعل استخدامه في مكافحة الفيروس التاجي المستجد.

وأفاد سبرغر لـ «دويتشه فيليه» أن عشبة الشيح تمت تجربتها بنجاح ضد أمراض أخرى غير الملاريا، وأن الدراسات وجدت أن مستخرج الشيح كان فعالاً في منع فيروس «سارس» التاجي الأول الذي ظهر في آسيا عام 2002، والذي سبب أمراضاً تنفسية.

ويتوقع العلماء النتائج في نهاية مايو الجاري على أبعد تقدير، فإذا وُجد أن الشيح فعال في تلك التجارب، فستكون هناك حاجة لمزيد من التجارب، بما في ذلك دراسات سريرية على البشر.

وفي نهاية أبريل الماضي، كان رئيس مدغشقر، اندريه راجولينا، قد وصف العقار الذي يحوي مستخرج الشيح وغيرها من الأعشاب بـ «العلاج المعجزة» للفيروس التاجي المستجد. ومنذ ذلك الحين، قامت العديد من البلدان في أفريقيا بوضع طلبات لشراء منشط الأعشاب الذي يباع تحت اسم «كوفيد اورغانيكس».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات