مرتزقة أردوغان تلجأ إلى الاغتيالات لمواجهة الهزائم

Forces loyal to Libyan strongman Khalifa Haftar patrol in the southern Libyan city of Sebha, on February 9, 2019. / AFP / -

دخل مرتزقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرحلة تصفية القيادات الوطنية الليبية المناهضة للغزو التركي، في محاولة لمزيد بث الرعب في صفوف النخب السياسية والحقوقية والإعلامية، والقيادات الاجتماعية، ودفعها إما لدعم العدوان أو السكوت عليه.

وفي هذا السياق، أعلن عن اغتيال القيادي الأمازيغي أحد أعيان منطقة الجبل الغربي ورئيس المجلس التسيري لبلدية كاباو عبد الله مخلوف، بسبب دعمه لمؤسسة الجيش الوطني الليبي ورفضه المعلن للتدخل التركي السافر في البلاد

وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان» إن مخلوف تعرض أول أمس للاغتيال رمياً بالرصاص داخل مدينته، من قبل عناصر تابعة لما يسمى المجلس العسكري المحلي المتحالف مع المرتزقة الأتراك، والذي انضم إليه أخيراً عدد من المسلحين المتطرفين الذين تم استجلابهم من محافظة إدلب السورية من قبل النظام التركي.

ونعت الحكومة الليبية برئاسة عبدالله الثني القيادي المغدور عبدالله مخلوف «الذي طالته أيادي الغدر الآثمة بسبب وقوفه ضد المشروع التركي الداعم للميليشيات الإرهابية المسلحة في بلادنا» وفق بيان لها.

وقالت: «إن الراحل انحاز للشرعية ولطالما دافع عنها وعن الحرب المقدسة التي يخوضها جيشنا الباسل لتحرير كافة ربوع ليبيا من قبضة الجماعات الإرهابية ولطالما صدح بالحق ضد كل من استقوى بالعدو التركي الحالم بغزو بلادنا».

ويأتي اغتيال مخلوف ضمن مخطط لتصفية الشخصيات الرافضة للعزو التركي، وخاصة داخل المناطق التي لا تزال خاضعة لحكم الميلشيات، ومنها مناطق الأمازيغ في غرب البلاد. وسبق للجيش الوطني الليبي أن نبه إلى وجود مخطط تركي لنصفية الشخصيات الوطنية الليبية الوازنة المناهضة للمخطط الاستعماري الذي يقوده أردوغان، وبين أحمد المسماري الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي أن الأتراك يستهدفون الأصوات الوطنية الحرة في مواقع نفوذهم، مستعينين على ذلك بعملائهم المحليين من أمراء الحرب وعناصر الميلشيات والخلايا الإرهابية. ورد مراقبون ذلك إلى تعمد الجانب التركي تكميم الأفواه وإجبار الرافضين لعدوانه على الصمت، خوفاً من اندلاع انتفاضة شعبية ضد مرتزقته العابثين الساعين للعبث بالنسيج الاجتماعي الليبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات