توتر دولي جراء «كوفيد19»

قبل أن يُنتج أو يُعتمد، تلوح في الأفق أزمة بين الاتحاد الأوروبي بشكل عام وفرنسا بشكل خاص من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، على أولوية استخدام لقاح محتمل لفيروس «كورونا» (كوفيد19) فيما ألمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى قطع العلاقات مع الصين، بعد أن أشار إلى أن أمله خاب كثيراً في الصين، لإخفاقها في احتواء انتشار الفيروس. واعتبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنّ اللقاح المحتمل لا يجب أن يخضع لقوانين السوق. وقال الإليزيه إنّ الجهود المبذولة في الأشهر الأخيرة تبيّن أنه من الضروري أن يكون هذا اللقاح سلعة عامة عالمية، وألا يخضع لقوانين السوق.

وأكد المدير الفرنسي للمجموعة العملاقة للصناعات الدوائية «سانوفي»، أنها لن تعطي الأولوية للولايات المتحدة لدى توزيع اللقاح إذا أثبت الاتحاد الأوروبي أنه على الدرجة نفسها من «الفاعلية» لتمويل تصنيعه.
يأتي هذا في وقت قال خبراء أوروبيون، أن لقاحاً ضد الفيروس قد يكون جاهزاً خلال عام في سيناريو يقدّمونه على أنه متفائل ولن يقضي بالضرورة على المرض.


من جهة أخرى، ألمح ترامب إلى قطع العلاقات مع الصين، بعد أن أشار إلى أن أمله خاب كثيراً في الصين، لإخفاقها في احتواء انتشار الفيروس. وقال ترامب، إنه لا يريد التحدث إلى نظيره الصيني، شي جينبينغ، في الوقت الحالي. وتحدث عن إمكانية قطع العلاقات مع الصين.


وكانت الخارجية الصينية، قالت رداً على سؤال عن اتهام متسللين مرتبطين بالصين، باختراق أبحاث أمريكية بشأن مرض كوفيد 19، إن بكين تنفي افتراءات الولايات المتحدة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات