إحذروا.. التطرّف و«كورونا» حليفان

حذر جيل دي كيرشوف المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب من أن المتطرفين وغيرهم قد يستخدمون جائحة كورونا كفرصة لنشر رسائلهم المتطرفة واستغلال الموقف الحالي لتنفيذ هجمات.

وحذر منسق مكافحة الإرهاب جيل دي كيرشوف في إحاطة سرية للدول الأعضاء تسربت بعض تفاصيلها اليوم من أن المتطرفين «قد ينظرون إلى الهجمات على العاملين في المجال الطبي والمنشآت على أنها فعالة للغاية، لأن ذلك سيولد صدمة هائلة في المجتمع...».

وأشار إلى أنه في الولايات المتحدة، أطلق مكتب التحقيقات الفدرالي النار في مارس على أحد المعتدين البيض وقتلوه أثناء محاولة اعتقاله بتهمة التخطيط لتفجير مستشفى يعالج مرضى كورونا، بعد أن خطط في البداية لهجوم على مدرسة أو مسجد أو كنيس أمريكي.

وأوضح المنسق الأوروبي لشؤون الإرهاب أنه من التجارب السابقة فمن المعروف أن «الإرهابيين والمتطرفين العنيفين، الذين يهدفون إلى تغيير المجتمعات والأنظمة الحكومية من خلال العنف، يسعون إلى استغلال الأزمات الكبرى لتحقيق أهدافهم». وقال انه يجري التعامل مع أزمة الجائحة الآن من قبل جميع المشاهد المتطرفة تقريبًا - وتستخدم لنشر الكراهية والدعوة إلى العنف.

في ورقته تحت عنوان «الإرهاب في زمن كورونا»، يقول المنسق الأوروبي جيل دكيرشوف وإن عدد الهجمات الإرهابية آخذ في التناقص منذ أن بدأ الوباء.

وإن العديد من الإجراءات لاحتواء المرض - مثل إغلاق الحدود، والقيود المفروضة على الخروج وزيادة تواجد الشرطة - تجعل من الصعب على الإرهابيين تنفيذ الهجمات.

ووفقاً لخبراء الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، فإن حالة الإرهاب الحالية، ولا سيما عدم اليقين والخوف لدى قطاع من السكان، يستخدمها المتطرفون الآن لأغراضهم الخاصة. ويستخدم المتطرفون اليمينيون بشكل خاص الوباء لنشر الكراهية للأقليات.

ويقول تحليل منسق الاتحاد الأوروبي: «إنهم يستخدمون الأزمة الحالية لوصم الأقليات ونشر المعلومات المضللة». ويحملون الحدود المفتوحة والهجرة المسؤولية عن جائحة كورونا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات