أفغانستان تستأنف عملياتها العسكرية بعد هجومين إرهابيين

اقتربت عملية السلام المتعثرة في أفغانستان أكثر فأكثر من الانهيار أمس، بعد إصدار الرئيس الأفغاني أشرف غني أوامر لقواته باستئناف العمليات الهجومية ضد المتمردين رداً على هجومين استهدفا مستشفى للتوليد وجنازة.

وقُتل 14 شخصاً على الأقل بينهم رضع وممرضات، حين اقتحم مسلحون مستشفى توليد في كابول فجر أمس، كما أعلن مسؤولون.

وبُعيد ذلك، وقع تفجير انتحاري خلال جنازة شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من عشرين مشيّعاً.

ولم تتبنَّ أي جهة على الفور الهجومين، لكن "داعش" أعلن ليلاً مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استهدف جنازة قائد للشرطة في ولاية ننغرهار، أوقع إضافة إلى القتلى عشرات الجرحى.

وحمّل الرئيس الأفغاني حركة طالبان و"داعش" المسؤولية، قائلاً في خطاب متلفز: "لقد شهدنا اليوم هجمات إرهابية نفذتها مجموعتا طالبان وداعش على مستشفى في كابول وجنازة في ننغارهار، وكذلك هجمات أخرى في البلاد".

وأمر قوات الأمن الأفغانية بوضع حد لقرار "التزام الوضعية الدفاعية" وبـ"العودة إلى الوضعية الهجومية واستئناف عملياتها ضد العدو".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات