خبيرة أوبئة: أفضل سيناريو للقضاء على الجائحة يستغرق 36 شهراً

حذرت الصحافية، لوري غاريت، الحائزة على جائزة بوليتزر للصحافة، من خطر تفشي الفيروسات، وكتبت عن ذلك الخطر منذ حوالي عقد من الزمن في كتاب عنوانه "الوباء المقبل".

 والآن على أثر تفشي الفيروس التاجي المستجد ان تردد بأن السيناريو الأفضل للقضاء على الجائحة العالمية سوف يستغرق 36 شهراً، وإن كانت غير متفائلة بإمكانية تحقيق ذلك في ظل البيئة السياسية القائمة.

وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون "سي. إن. إن." الأميركية، اعتبرت لوري غاريت أنه لتحقيق السيناريو الأفضل لا بد أن تكون هناك مؤشرات، مضيفة: "يبدو أن هناك حظوظاً جيدة على صعيد جبهة اللقاحات، ويبدو أن هناك لقاحات تعمل جدياً خلال الأشهر العشر المقبلة.

وهذه ستدخل الاختبارات السريرية على نطاق واسع في نهاية هذا العام، بالتالي سوف نعرف في وقت مبكر من العام المقبل أنها لقاحات ناجحة، وهذا سيكون أفضل سيناريو مع إمكانية الخروج بلقاح بجرعة واحدة من دون الحاجة الى جرعة معززة، وأن اللقاح لن يحتاج إلى تبريد بالتالي من السهل نقله حول العالم.

وليس بحاجة أن يتم حقنه، بالتالي ليس هناك حاجة لكل سلسلة العرض من الإبر وكيفية التخلص منها، بل يمكن أن يكون تناول اللقاح بالفم أو بحقن الأنف أو ربما عن طريق رقعة بين عضلة الجلد.

وبهذه الطريقة أو بأخرى، سوف تتضح تلك المعجزة في أفضل سيناريو.

لكن ستكون هناك حاجة لمعجزة أخرى، وهي ألا يطلب أحد براءة اختراع أو يجري استثناء حقوق براءة اختراع لكي يجري إنتاج اللقاح عالمياً وليس من قبل صنع شركة واحدة في مواقع محددة مع تحقيق أرباح طائلة.

ومن ثم يتاح للجميع إنتاج كبير للعالم كله لإنقاذ العالم بدلا من مراكمة أرباح طائلة، وبعد ذلك نخرج بجيش من المتطوعين، يجري نشرهم في أنحاء العالم للوصول إلى أكثر المناطق النائية وصولاً الى الهملايا والامازون لتطعيم المليارات من السكان.

وفيما تحقيق السيناريو الأفضل هذا يتطلب حوالي 36 شهراً، أشارت لوري غاريت إلى أنها لا تراه يحدث، وأن كل الخطوات المهمة التي وصفتها تبدو مستحيلة في البيئة السياسية القائمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات