هل هناك أكثر من كيم جونغ أون واحد؟

عاد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ اون، إلى الظهور أخيراً، بعد غياب دام حوالي ثلاثة أسابيع، لكن التصورات الجامحة التي تحيط به لم تنته فصولاً، وقد جنحت التكهنات بعيداً بمزاعم تفيد بأن الزعيم الشاب في الصور ليس كيم، بل في الواقع، شبيهاً له.  

وكانت وسائل الإعلام الكورية الحكومية في بيونغيانغ قد نشرت صوراً لكيم في الأول من مايو يبدو فيها بصحة جيدة، بعد شائعات تم تداولها عن احتمال وفاته، وقد ظهر الشاب يبتسم ويدخن السجائر خلال حفل قطع الشريط لتدشين مصنع للأسمدة في ضواحي بيونغيانغ، وكان هذا أول ظهور له بالعلن منذ تاريخ 11 ابريل.

لكن تلك الصور، وبدلاً من تهدئة الشكوك، أثارت شبهات البعض على الانترنت من أن كيم يستخدم شبيهاً له من باب الخداع السياسي، وأن الصور ليست لكيم على الإطلاق.

وكان أبرز هؤلاء النائبة السابقة في حزب المحافظين البريطاني، لويز منتش، التي بدت مقتنعة تماماً أن هناك دليل يثبت أن الصور لشبيه كيم، فيما الكثير من الصور المتداولة مؤرخة وغيرها تم فحصها من قبل خبراء، وفقاً لـ "ديلي ميل".  

أذن وأسنان

وفي ذلك، شكلت أسنان كيم وأذنه محور تركيز أولئك الذين قارنوا صوراً قديمة جدا لكيم عندما كان أصغر في السن، مع الصور التي صدرت له بعمر 36 عاماً الأسبوع الماضي، وقد وصل الأمر بالنائبة لويز منش، الى التغريد: "السن والشفة العليا مختلفتان تماماً، وانظروا إلى صر الاسنان إذا توجب الأمر!".

وفي نظرة سريعة على الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الكورية، تظهر صورة كيم بأسنانه الملتوية كنسخة خضعت لتحرير فاضح لإحدى الصور المنشورة رسمياً. أما فيما يتعلق ببنية الأذن، فكانت هناك إشارة الى أن شحمة الاذن قد تغيرت. لكن يعتقد البعض أن تلك المقارنات تستخدم صوراً للزعيم الكوري الشمالي منذ عقد من الزمن.

وكانت المدونة جنيفر زنغ، قد شاركت صوراً عدة حظيت باهتمام على الانترنت أخيراً، وغردت:

"هل ظهور كيم يونغ أون في الأول من مايو هو الحقيقي؟ أربع أشياء يجب مراقبتها: الأسنان والأذنان والشعر والأخت". كما شاركت المدونة صورة تسلط الضوء على نقطة على معصم كيم، لكن الخبراء قالوا إنها قد تكون ذات علاقة بخضوعه لعملية القلب، التي يعتقد البعض أنها كانت سبب غيابه.

وكان كيم قد شوهد في العلن للمرة الأخيرة بتاريخ 11 ابريل، حيث ترأس اجتماعاً للجنة حزب العمال الحاكم لصانعي السياسة، ثم في 15 أبريل غاب من احتفالات الاب المؤسس لكوريا الشمالية، جده، كيم إيل سونغ، وهذا الغياب غير المسبوق أثار موجة من التكهنات بشأن صحته لا سيما فيما يتعلق بوباء الفيروس التاجي المستجد، لكن صور الأول من مايو في مصنع الأسمدة في سوتشون بجانب اخته يقترض الآن أنها بددت تلك التكهنات.

وقد قام الخبراء بتقييم لقطات الفيديو لتلك الزيارة، وزعموا أن العلامات على ذراعي كيم أظهرت انه قد أجرى "جراحة في القلب" حسبما أفادت "ان كي نيوز" الممولة من الولايات المتحدة.

فما بدا علامات إبرة على معصميه بينما كان يستقل عربة غولف تشبه إلى حد كبير تلك التي استخدمها عام 2014، عندما عاد للظهور بعصا بعض غياب لفترة من الزمن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات