إغلاق أبرز تلفزيونات الفلبين ضربة للإعلام

من المتوقع أن تكون محطات التلفزة في أوج تغطيتها في زمن يضع الناس في أمسّ الحاجة للحصول على معلومات موثوقة فيما هم ملزمون بالبقاء في بيوتهم.

إلا أن محطة " إيه بي سي-سي بي إن " الأساسية في الفلبين انقطعت عن مشاهديها موجهةً رسالةً مقلقة لكل إعلامي يجرؤ على انتقاد الرئيس رودريغو دوتيرتي.

أوضحت "غارديان" أن المجموعة الإعلامية التي تعدّ الأضخم في البلاد، وسبق وعرضت تقارير انتقادية للحكومة، بدأت بمواجهة التعقيدات يوم أعيق ملف تجديد الترخيص في الكونغرس تمهيداً لإزاحة المحطة بأمر التوقف والمنع عن العمل الذي أدين بوصفه اعتداءً سافراً على حرية الإعلام.

قبيل الثامنة من مساء الثلاثاء الماضي اتفقت الهيئات الإعلامية في الفلبين على تعتيم صورة المحطة، وأنهى قرار الكونغرس 25 سنة من العمل.

دانيلو آراو، البروفسور في الصحافة بجامعة الفلبين أشار إلى أن الأمر من شأنه أن يكون بتأثير قاسٍ على الصحافة في البلاد، وقال: " لطالما كرهت الحكومة (إيه بي سي-سي بي إن) منذ البداية لكننا لم نتوقع أن يصل بها التطاول إلى هذا الحدّ في ظل الحاجة للحصول على معلومات بالوقت الفعلي. وسواء كرهنا المحطة أو أحببناها لا يمكن أن ننكر باتساع شريحة المستمعين والمشاهدين لها".

أما ماريا ريسا، المحررة لموقع رتبلر الإخباري، فأشارت بأن القرار أشبه بإخطار بالزوال وصرخة للتحرك مؤكدة وقوف جميع الصحافيين والإعلاميين مع المحطة التي تشغّل أكثر من 11 ألف عامل، والتي بحسب قولها استمرت في فضح الأخطاء بالرغم من الجهود الرسمية لإسكاتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات