قصة خبرية

«كورونا» تسبب بانهيار مكانة الحيوانات الأليفة

فوجئت الحكومة الفرنسية منذ أول شهر أبريل الماضي، بتزايد أعداد الحيوانات الأليفة خصوصاً «الكلاب والقطط» في الشوارع، وبالفحص تبين أنها حيوانات غالية الثمن ومن سلالات مختلفة تخلى عنها أصحابها منذ بداية حالة الطوارئ الصحية، وذلك بعد توارد أنباء عن إمكانية إصابة الحيوانات الأليفة بفيروس «كورونا» ونقل العدوى للبشر، ما دفع كثيرين «تحت وطأة الخوف» لإلقاء الحيوانات في الشارع، لاسيما أن هناك زواحف مثل «السلاحف والثعابين».

وقال، فرنسوا روجر، عضو مكتب الاتصال بمقر رئاسة الوزراء الفرنسية لـ«البيان»، إن لجان المتابعة المعنية والفرق الأمنية لاحظت منذ أوائل أبريل تزايد أعداد الحيوانات الأليفة في الشوارع، ليست الحيوانات الضالة الموجودة بطبيعة الحال وهي قليلة العدد، ولكن حيوانات من سلالات متميزة خصوصاً «الكلاب والقطط»، وكان الأمر عادياً في البداية، لكن مع الوقت عثرت الفرق على زواحف «ثعابين وسلاحف» أليفة، وتلاحظ وجود طيور زينة في الشوارع شبه تائهة، ومع الوقت ارتفعت الأعداد، وبالبحث والمتابعة تبين أن جُل الفرنسيين من هواة تربية الحيوانات الأليفة أطلقوها للشوارع بعد انتشار أخبار أن الحيوانات الأليفة أكثر عرضة للإصابة بفيروس «كورونا»، وأن الفيروس سهل ينتقل إلى البشر، وليس ذلك فحسب، بل تبين أن كثيراً من أصحاب محال تربية الحيوانات والطيور وتجارها قاموا بتسريح الحيوانات التي لديهم إلى الشوارع بعد أن فشلوا في إطعامها، وبعد علمهم بأنها باتت سلعة غير مرغوب فيها من طرف الفرنسيين في المستقبل بسبب فيروس «كورونا».

أخبار غير صحيحة

وأضاف، ما زاد الأمر تعقيداً، هو تحذير المعهد الوطني للطب البيطري في باريس، من الحيوانات الأليفة، وتأكيده أنها يمكن أن تصاب بالفيروس بسهولة، وفي أول مايو أكد المعهد من جديد إصابة «قط» بالعدوى من أصحابه، ما خلق حالة فزع وهو أمر غير حقيقي، والحيوانات حتى اللحظة لم يثبت أنها عرضة سهلة للإصابة ولا أن العدوى تنقل منها للإنسان، وحتى لو كان هذا صحيحاً فالتباعد والإجراءات الوقائية التي تسري على الأسرة تسري على الحيوان، ومن ثم لا يوجد ما يدفع للفزع بهذا الشكل.

وأكد روجر، أن كمية الحيوانات الأليفة التي باتت في الشوارع الآن كبيرة ومرشحة للزيادة بعد الأخبار «الخاطئة» الأخيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات