لأول مرة.. هذا الدواء أثبت قدرته على إيقاف كورونا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أفاد الرئيس التنفيذي لشركة "جيلياد ساينسز"، وهي الشركة التي تنتج الدواء الواعد "ريميديسيفير"، بأن الدواء سيكون متوفراً لعلاج مرضى الفيروس التاجي المستجد بدءا من هذا الأسبوع، بعد حصوله على موافقة من وكالة الغذاء والدواء الأميركية.

وكان الدواء قد أظهر نتائج واعدة في دراسة على أكثر من 1000 شخص في أنحاء العالم، حيث أفاد العلماء بأن المرضى الذين منحوا الدواء تعافوا بنسبة 31% أسرع من أولئك الذين لم يُمنحوا الدواء وبأن معدل الوفيات بين متلقي العلاج كان أقل بنسبة 3%، أي 8% في مقابل 11.6 % لأولئك الذين لم يُمنحوا الدواء.

ونقلت صحيفة " ديلي ميل" ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة "جيلياد ساينسز"، دانييل أوداي، في مقابلة على قناة "سي بي إس" التلفزيونية أخيراً، بأن الشركة تبرعت بكامل إمداداتها من الدواء للحكومة الأميركية لنشرها في المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وأنها سترسل بعضاً منها إلى الخارج.

وقد أكد أوداي في المقابلة: "نعتزم إيصال العلاج إلى المرضى في الجزء الأول من الأسبوع المقبل، بداية بالعمل مع الحكومة التي سوف تحدد أي من المدن هي الأكثر هشاشة وموقع المرضى الذين يحتاجون هذا الدواء".

مشيراً إلى أن الشركة تبرعت بـ 1.5 مليون قارورة إلى الحكومة الأميركية، وأنه بناء على طول فترة علاج المريض، يجب أن تلبي تلك الإمدادات ما بين 100 الف إلى 200 الف شخص، بانتظار أن تحدد الحكومة اين سترسل الجرعات وكم تحتاج كل منطقة.

ومن غير الواضح بعد متى سيكون هناك المزيد، لكن أوداي قال في المقابلة إن الشركة زادت من انتاج الدواء بدءا من يناير، من دون أن يوضح ما الذي دفعها إلى زيادة تصنيعه، إذ لم تكن هناك أي حالات معروفة مصابة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة في يناير.

وأكد أيضاً أن الشركة تركز بشدة الآن على توصيل الدواء إلى المرضى الأكثر حرجاً "في جميع أنحاء البلاد هنا في الولايات المتحدة".

وكان كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الدكتور أنتوني فوسي قد قال الأسبوع الماضي إنه في حين أن "ريميديسيفير" لا يشكل اثباتاً كاملاً، وليس علاجاً، فقد ثبت لأول مرة أن الفيروس "يمكن إيقافه" عن طريق هذا الدواء. وكان تصريح آخر للطبيب أنتوني فوسي الأسبوع الماضي قد أشار إلى احتمال أن تتكون "مئات الملايين من جرعات خاصة بلقاح جاهزة في وقت مبكر من يناير العام المقبل".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات